حكم مشاهدة القنوات القاديانية
الشبكة الإسلامية
الأحد 14 أكتوبر 2012

أريد منكم تنبيها خاصا لمشاهدي القنوات الفضائية حيث توجد قناة اسمها (أم تي أ انترناشيونال ) وهي قناة مشبوهة أصحابها من الطائفة الأحمدية الضالة المضلة الذين يؤمنون بوجود نبي مرسل بعد خاتم الأنبياء محمد صلى الله عليه وسلم وهو صاحب ومبتدع هذا المذهب الشيطاني الضال الذي ادعى أنه المسيح المبشر بعودته في أخر الزمان والمهدي المنتظر . أرجو تنبيه الجميع وكذلك إرسال علماء لمناقشة ومناظرة علماء هذه الطائفة الضالة على الهواء مباشرة حيث أنني شاهدت مناظرة لشيخ من هذه الطائفة مع شيخ من طائفة أخرى يمثل الطرف الأخر (باقي المسلمين) ولكن هذا الشيخ كان من أتباع إحدى الطرق الصوفية الضالة ولم يفتح عليه الله بكلمة حق ولم يأت بدليل من القرآن أو السنة على بطلان دعوة الطائفة الأحمدية الضالة وكان شيخ هذه الطائفة مستعداً لكل الأسئلة ومع ضعف مستوى الصوفي الآخر يمكن أن يكون هناك من تأثر بإدعاء شيخ الطائفة الأحمدية الضالة . وهناك ملاحظة أخرى وهي أن أغلب حلقات الإذاعة المشبوهة تقوم على حوار مع بعض المسيحيين حول سيدنا عيسى عليه السلام وأنه بشر وليس إلها وهذا ليس دفاعاً عن الإسلام والقرآن ولكن فقط لإثبات أن منشئ هذه الطائفة الضالة المضلة هو عيسى عليه السلام .أما متتبع هذه القناة فلن يكتشف ضلالة هؤلاء إلا عندما يقرأ ويستمع لكلام نبيهم المزعوم لعنة الله عليه وعلى من اتبعه وهو صاحب خطب وكتاب للدعوة لدينه المزعوم والإسلام منه ومنهم براء

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإنه يحرم على المسلم العامي أن يطلع على ضلالات وعلى شبه أهل الضلال في جميع القنوات الشركية والسحرية والمجونية وغيرها، وقد كتبنا عدة فتاوى في هذا الأمر وفي ضلال القاديانية، وأنه لا نبي بعد الرسول صلى الله عليه وسلم، ومن المعلوم أن القاديانية قد حكم بكفرهم أصحاب مؤتمر رابطة العالم الإسلامي ربيع الأول سنة 1394 هـ . الموافق أبريل 1973.

فقد حضر هذا المؤتمر كثير من علماء المسلمين وأعلن المؤتمر كفر هذه الطائفة وطالب المسلمين بمقاومة خطرها وعدم التعامل مع القاديانيين وعدم دفن موتاهم في قبور المسلمين.

ونسأل الله تعالى أن يوفق علماء المسلمين لصد الباطل، وأن يعين المسلمين على تربية أجيال متسلحة بالعلم الشرعي وتنشر الإسلام عبر القنوات الفضائية وشبكة المعلومات وترد على كل الضالين من جميع النحل والفرق.

وراجع الفتاوى التالية أرقامها: 5419، 80250، 62148، 75237، 48750.

والله أعلم

 

 

 

 

 

 
  
 
 
1181286

الدولة عدد الزوار
90