أحزاب باكستانية تحذر السعودية من احتمال تسلل "قاديانيين" لمكة والمدينة
العربية نت
الأثنين 15 أكتوبر 2012
يؤمنون بمجيء "نبي خاتم"!!
أحزاب باكستانية تحذر السعودية من احتمال تسلل "قاديانيين" لمكة والمدينة

إسلام أباد - عبدالرحمن مطر

تظاهر نحو200 من أنصار تحالف أحزاب المعارضة الدينية أمس الجمعة 24-12-2004 في باكستان المعروف باسم مجلس العمل الموحد احتجاجاً على قرارٍ حكومي بإلغاء تعريف ديانة المواطن في جواز السفر.

 

واعتبر المشاركون في المظاهرة التي انطلقت بعد صلاة الجمعة وسط العاصمة إسلام أباد أن قرار الحكومة غير إسلامي، فهو بحسب رأيهم يفسح المجال أمام الباكستانيين من غير المسلمين وتحديداً من أتباع الديانة القاديانية للسفر أينما أرادوا لاسيما احتمال دخولهم مكة المكرمة والمدينة المنورة المحرم دخولهما على غير المسلمين.
وألقى عدد من قادة مجلس العمل الموحد وعلماء دين كلمات نددوا فيها بقرار الحكومة الباكستانية، مشيرين إلى ضرورة تنبيه الحكومة السعودية بشأن إلغاء تعريف ديانة المواطن الباكستاني في جواز سفره، ولكي تتحرك المملكة وتنتبه لاحتمال دخول قاديانيين إلى مكة والمدينة.
ويعتبر أتباع الديانة القاديانية أنفسهم من المسلمين، غير أن الدستور الباكستاني وضعهم ضمن قائمة غير المسلمين بسبب إيمانهم بعقيدة تقول بأن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ليس بآخر الأنبياء والمرسلين، وكان قد لجأ كثير من القاديانيين في باكستان للاختباء في قرى صغيرة مخافة إلقاء القبض عليهم أو التعرّض لهم، ولا يوجد في باكستان حالياً من يدّعى علناً أنه من المؤمنين بالقاديانية .
ويعتقد اتباع القاديانية أن "المسلمين الأصوليين يعتقدون أن النبي محمد هو آخر الأنبياء" بينما القاديانية يعتقدون إمكانية مجيء أنبياء بعد النبي محمد ليجددوا دينه'. كما يعتقدون أن السيد المسيح جرى صلبه بالفعل وأن الذي سينزل آخر الزمان إنما هو رجل يشبهه.
وقد تزامنت المظاهرة مع عقد قادة الأحزاب الدينية اجتماعاً لتدارس ما وصف بالاستراتيجية المستقبلية للتحرك ضد السلطة بشأن قرار رئيس الجمهورية الجنرال برفيز مشرف البقاء في منصبي رئاسة الجمهورية وقيادة الجيش.
وكان مجلس العمل الموحد قد توصل لاتفاق مع الحكومة الباكستانية نهاية العام الماضي يقضي بالتوقف عن معارضة مجموعة من التعديلات الدستورية مقابل تنحي الجنرال مشرف عن منصب القائد الأعلى للجيش والقوات المسلحة الباكستانية، ووافق الجنرال مشرف في حينها على الاتفاقية، غير أنه عاد وألمح

 

 

 

 

 

 

 
  
 
 
1019263

الدولة عدد الزوار
72
2
2
1
2