آيات قرآنية وأحاديث تكذب نبوة القادياني
أبو عبيدة هاني العجاوي
الخميس 25 يونيو 2015

آيات قرآنيّة وأحاديث نبويّة تكذّب

نبوّة القاديانيّ

 

  جاءت آيات قرآنيّة وأحاديث نبويّة متعلقة بالأنبياء، لتكذب نبوّة القاديانيّ؛فواقع القاديانيّ لا ينطبق على هذه الآيات والأحاديث منها:

أوّلا: قوله تعالى: }وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ{.[1]

  فهذه الآية تصرّح أنّه ما أرسل رسول إلّا بلغة قومه حصرا، بينما القاديانيّ فكان ــ مع أنّ قومه هم الهنود ولغته هي الأرديّة ــ يزعم أنّه يتلقّى وحيا بالعربيّة والفارسية وبلغات أخرى لا يعرفها، وبهذا الخصوص يقول القاديانيّ:"من الوحي الذي أتلّقاه ما يكون بلغات لا أعرفها إطلاقا مثل الإنجليزيّ والسنسكريتيّ والعبريّ وغيرها ".[2] فهذه الآية القرآنيّة دليل صريح على كذبه.

ثانيا : قوله تعالى : }وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ  {.[3]

  فهذه الآية توضح أنّه لا ينبغي للنبيّ أن يكون شاعرا، بينما القاديانيّ الذي ادّعى النبوّة كان شاعرا، يقول الشعر والقصائد الطوال، فهذه الآية دليل صريح على كذبه.فإن قال القاديانيّون: أنّالنبيّ ،قال الشعر كقوله:

أنا النبيّ لا كذب      أنا ابن عبد المطّلب

  فالجواب: إنّ قول النبيّ مثل هذا لا يعني أنّه كان شاعرا أو تعلّم الشعر، أمّا القاديانيّ فقد تعلّم الشعر، وقال القصائد الطوال، وهذا فرق واضح.

ثالثا: قوله : }ما مات نبيّ إلا دفن حيث يقبض{.[4]

  فهذا الحديث يدلّ على أنّ الأنبياء يدفنون حيث يقبضون، وإذا طبّقنا هذا الحديث على نبيّنا محمّد ، نجد أنّه دفن حيث قبض، فقد قبض في حجرة عائشة ، وفيها دفن، بينما القاديانيّ فقد قبض في لاهور ودفن في قاديان، وهذا الحديث دليل آخر صريح، على كذبه.

رابعا: قوله :}ورحمة الله على لوط إن كان ليأوي إلى ركن شديد، إذ قال: {قال لو أنّ لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد}، فما بعث الله من بعده نبيّا إلا في ذروة من قومه{.[5]

  أخبر هذا الحديث أنّه ما بعث نبيّ من بعد لوط، عليه السلام، إلّا في ذروة من قومه، والذروة هي القوّة والمنعة، وإذا طبّقنا هذا الحديث على نبيّنا محمّد ، نجد أنّه كان في قوّة ومنعة، إذ كان عمّه أبو طالب وبنو هاشم يمنعونه من قريش، بينما القاديانيّ فلم يكن في منعة من قومه، بل كان يحتمي بالمستعمر الإنجليزيّ، وحسبك قوله : "ولولا خوف سيف الدولة البريطانية، لقتلوني بالسيف والأسنة،ولكنّ الله منعهم بتوسّط هذه الدولة المحسنة، فنشكر الله ونشكر هذه الدولة، التي جعلها الله سببا لنجاتنا من أيدي الظالمين".[6]



[1]إبراهيم 4

[2]الخزائن الروحانية ج 18 ص 435

[3]يس 69

[4]صحيح الجامع للألباني رقم 5670

[5]مسند أحمد رقم 8392 والأدب المفرد للبخاري رقم 605 وصحيح ابن حبان رقم 6206 ومسند البزار رقم 7934 والحاكم رقم 4054

[6]حقيقة الهدي – باقة من بستان المهدي للغلام القادياني ص 187

 

 

 

 

 

 

 
  
 
 
1600074

الدولة عدد الزوار
50