قصة توبة الأستاذ محمد عبد المجيد
محمد عبد المجيد
الأربعاء 26 أغسطس 2015

قصتي ليست طويلة بدأت علاقتي بالاحمدية من خلال قناتها m t a وأعجبني فيها الرد على شبهات المنصرين بطريقة ودودة تأثرت بهم جدا لدرجة أني بايعت الميرزا غلام احمد القادياني على يد الدكتور حاتم الشافعي فى القاهرة المقطم ، وكان إعجابي بالأستاذ مصطفى ثابت يفوق الحد لدماثته ورقته وبدأت أقتنع بالاحمدية من ناحية عاطفية لدرجة أن أثرت فى عائلتي وبايع ثلاثة منهم وتعاطف الآخرون مع الأحمدية.

ومن كثرة حبي لهم فتحت لهم بيتي كمسجد لهم ، ولأني مطلع على المسيحية تم إخباري من قبل المهندس فتحي عبد السلام وهاني الزهيري (أحد الأحمديين اللامعيين) بأني مرشح للحوار المباشر خاصة بعد موت الأستاذ مصطفى ثابت، وقام الأحمديون بإنشاء قناة صوت البشارة للرد على النصارى وكنت أنا الأدمن الرئيسي فيها، وقمت بعمل مناظرات مع القس متى وكان النصر لنا والحمد لله.

ثم بدأ من خلال هذه الغرفة البالتوكية التحول لي أولا : حين تختلف فى أى شيء يقولون لك إرجع للتفسير الكبير لبشير الدين محمود وكأن هذا التفسير معصوم من الخطأ ، وفهمت بعد ذلك أن نظرتهم للخليفة قريبة جدا من نظرتهم للرسول، لذلك لا يمكن أن يقول لك أحمدي أن هناك خليفة قد أخطئ، ثم إن عليك أن تقبل تفاسيرهم المغلوطة فمثلا قوله تعالى : (إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً) هذا الظلوم الجهول هو سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم عندهم!!! تخيل أخي هذا !!!

ثم بعد 14 قرنا ويزيد يقولون لنا: أن المسيح قد سافر إلى كشمير ودفن هناك ! ثم قرأت دراسات علمية مؤكده أن هذا القبر لشيخ سني وليس لنبي ، يعني القرآن توقف عن ذكر حوالي 90 عام من حياة المسيح بدون أي ذكر لذلك ؟؟؟!!!

وكنت أرى تمجيد الميرزا القادياني لنفسه فى كتاب تذكرة مثل قوله أن الله قال له : “أنت عندى بمثابة ولدي” فهل من الممكن ان يكون لله ولد ليكون هو فى منزلته؟ ويستدلون بحديث الخلق عيال الله ليدافعوا عن قول الميرزا ، وهذا ليس صحيحا لأن العيال من الإعالة وليس من الولادة، ومثل قول الميرزا القادياني أن الله قال له : “أنت عندى بمثابة عرشي” رغم أن العرش فى فكرهم هو الصفات الالهية ، يعنى أنت عندي بمثابة نفسي!!!

ورأيت التناقض بين الأتباع والكتب الأحمدية فمثلا هاني طاهر يقول فى موقعه : “أن سيدنا يحيى مات موتا طبيعيا”، فى حين أن الميرزا فى كتابه حمامة البشرى يقول: أنه قتل! فما بالكم أن المناظرين للأحمدية لا يعلمون فما بالكم بالناس العادية!

وحصل أن مجموعة من الإخوة السلفيين زاروني يوما ومن باب دعوتهم للأحمدية شغلت لهم قناة الاحمدية، وكان الخليفة مسرور أحمد يقرأ القرآن ومن يسمع ويشاهد قراءته يعلم أنها خاطئة تماما ، حتى فى الفاتحة !!! فقالوا لي: ” كيف نتبع رجلا لا يعرف العربية ولا يقرأ القران بشكل جيد”.؟! وكان التساؤل نجيبا.

ثم بدأت أقرأ قصص التاركين للأحمدية، فشعرت من كتاباتهم بصدقهم وعلمهم أيضا، وتأكدت من إستشهاداتهم بنفسي فكان هذا بداية أخد القرار بالترك.

الامر الثاني: تلهفهم البغيض فى أخذ التبرعات الشهرية ومن لا يدفع يعد منافقا خالصا، ثم كانت أخواتي البنات سيتزوجون وتقريبا فى نفس الوقت فتوقفت عن دفع التبرعات، فأرسل لي أمير الجماعة مع شخص يدعى أحمد عبد الهادي بأني إنسان منافق، لأني لا ادفع التبرعات الشهرية!!! فقلت له: ” قل لأميرك أن محمد عبد المجيد محمود قد ترك الاحمدية بلا رجعة وإني مستعد لمناظرة أي أحد فيكم على بطلان دعوتكم وفسادها”.

ثم توالت منهم سلسلة غير متناهية من الأكاذيب لتبرير لماذا تركت الاحمدية وإتصالات هاتفية مليئة بالشتائم والسباب وعلى الفيسبوك فاكتشفت حقيقة أخلاقهم الحقيقية.

ونجحت بعد ذلك بفضل الله في إسترجاع زوجتي وأبو زوجتي من الأحمدية، ولكن مع الأسف لحد هذه اللحظة لم استطع إرجاع أخت زوجتي منها ولكن الله كبير وسيوفقني يوما ما.

وصدقا منذ تركت الاحمدية لم أندم يوما على تركها بل إن شعوري بالقرب من الله إزداد جدا بعد تركها.

 

 

 

 

 

 
  
 
 
1181277

الدولة عدد الزوار
85