قصة توبة مولانا حسين أختر
حسين أختر
الأربعاء 26 أغسطس 2015

مناظر الإسلام مولانا لال حسين أختر كان وجوده عطاء إلهياً للقاديانية الأحمدية إنه قضى من عمره حوالي نصف قرن من الزمان في خدمة الإسلام والدفاع عنه خاصة مع زملائه في منظمة ختم النبوة ، وكان هذا معروفاً في داخل البلاد وخارجها مع شيخ الإسلام مولانا أشرف علي التهانوي ، وشيخ الإسلام مولانا السيد أنور شاه الكشميري ، وقطب الإرشاد مولانا عبد القادر الراي بوري ، وأمير الشريعة سيد عطاء الله شاه البخاري ، هذه الكوكبة من العلماء الذين بذلوا جهودا غير عادية في الدعوة إلي الله بالحكمة والموعظة الحسنة ، و نشر العلوم الشرعية في طول البلاد وعرضها.

ونظراً لمكانته العلمية البارزة وتمكنه وثقافته الغزيرة اختاره شيخ التفسير مولانا أحمد علي لاهور نائبا عنه في مناظرة علمية ، كما يرجع إليه فضل إنشاء منظمة ختم النبوة في الهند بالتعاون مع زملائه مع انه في تلك الفترة كان قد انزلق إلي مهاوى القاديانية لحوالي ثمانية أعوام .

ويقول عن تلك التجربة المريرة:

الحمد لله الذي أوجد العالم من عدم ، وجعل الناس أشرف المخلوفات ، والصلاة والسلام علي أشرف الوري الذي أرسله الله رحمة للعالمين سيدنا ومولانا محمد المصطفي صلي الله عليه وسلم .

لقد كنت عبدا ذليلا،وإنسانا غارقا في ظلمات الجهل علي مدي ثمانية أعوام قضيتها في ظلمات القاديانية وضلالها،ولكني الآن أعيش بفضل الله وكرمه في نور الإسلام “ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء”.

لقد بدأت حياتي المذهبية حينما كنت أدرس في مرحلة الكلية بلاهور، وفي تلك الفترة فوجئت بصدور فتوى من العلماء في ضوء القرآن الكريم والسنة المطهرة بترك المدارس والتعليم الحكومي فتركت كليتي ووطني الحبيب في محافظة “كروداسبور” امتثالا لتلك الفتوى من جهة ، ومن جهة أخري تقديم التضحية من أجل خدمة الإسلام والمسلمين بكل غال ونفيس ، وعلي الرغم من حملة التخويف التي تعرضت لها والتهديد بالسجن ، واصلت المقاطعة وسجلت اسمي بين أعضاء لجنة المقاطعة التي ظلت تعمل طوال تسعة أشهر حتى حققت أهدافها،خاصة في محافظة “كروداسبور” ، وقبل أن تنتهي المقاطعة ثارت الجماهير في المحافظة ضد الحكومة وأشعلوا النيران في بعض المصالح الحكومية ، ونتج عن ذلك اتهامي من قبل الحكومة بتحريض الجماهير ،وصدر ضدي حكم بالسجن سنة وعشرين يوما،قضيتها في سجن “كروداسبورت”،وبعد خروجي من السجن وجدت البلاد غارقة في الفتن ،وفي هذه المرحلة الحرجة التقيت ببعض المبلغين من فرقة القاديانية الذين كانوا يعملون بشكل جماعي أعجبني ، وفي تلك اللقاءات حاولوا جاهدين إقناعي بأن عقائدهم لاتخرج عن عقيدة أهل السنة والجماعة ،وأن الميرزا القادياني لم يكن مدعيا للنبوة ، وأن الذين نسبوا إليه إدعاء النبوة كذبوا وافتروا عليه،ولكي يبرهنوا لي علي صدق كلامهم قرءوا علي بعض النصوص من كتب الميرزا التي ألفها في مراحله الأولي، ومنها علي سبيل المثال :ما كتبه الميرزا بخط يده “إن من ادعي النبوة فهو كافر دجال وخارج عن ملة الإسلام ” هذا من ناحية ومن ناحية أخري أنني لم أكن أعرف شيئا عن مؤلفات الميرزا، و كانت مطالعاتي في هذا الشأن لاتزيد عن الصفر، وهذا كان له الأثر البالغ في سقوطي في براثنهم و قبولي لعقيدة القاديانية بسهولة ليس هذا فقط بل التحقت بالكلية التبليغية التابعة لهم بعد مبايعتهم ،وهناك درست اللغة السنسكريتية، وبعد أن أكملت مقرراتهم في الفترة المحددة لها نصبوني مبلغا مهما لنشر معتقدهم،ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل عينوني سكرتيرا للجماعة الأحمدية ومحررا لجريدة “بيغام صلح “، و”محصل” وغيرهما فكنت أتحمل المسؤلية في تبليغ عقائدهم ونشر أفكارهم علي مدي ثمان سنوات كاملة.

بداية التحول…..رؤيا

خلال عام 1931م رأيت في المنام رؤيا تكررت عدة مرات ،رأيت فيها القادياني- الميرزا غلام أحمد- علي أسوأ حال ، ولم أستطع التصريح بشيء عن هذه الرؤيا لأي واحد منهم،لأني أعرف ردهم مسبقا فسيقولون هذه رؤيا شيطانية.

هذه الرؤيا التي تكررت عدة مرات كانت نقطة تحول بالنسبة لي ، ففي الوقت الذي لم أحكيها لأحد من هؤلاء القاديانيين ،لم أستطع الصبر علي تلك الحالة التي كنت عليها في معتقد الأحمدية القاديانية ،فإن كانت أفكار الميرزا قد أثرت فكري ومعتقدي في البداية ،إلا أن عقيدتي الإسلامية الصحيحة كانت تدفعني دوما إلي الاعتقاد المؤكد بأن كل ما يقوله المرزا من إلهامات وإرشادات ليس صحيحا علي الإطلاق ،ومع تكرار الرؤيا التي أرى فيها الميرزا في أسوأ حال ،وعلي الرغم من إدراكي أن الرؤيا ليست حجة شرعية إلا أنني أدركت أنها رؤيا خير ترشدني إلي طريق الهدي،ولذلك قررت أن أترك “حب أو بغض القادياني” وأن أضعه علي الرف، علي أن أحقق المسألة تحقيقا علميا بميزان الإسلام ، لكي أتحقق من صدق أو كذب عقيدة القادياني بدأت في الإطلاع علي مصنفات الميرزا خاصة تلك المشهورة التي كان لها أثر علي الناس وأدت إلي انتشار عقيدته،وبدأت مراجعة الكتب المعتبرة عندهم كالناقد البصير والمحقق المستنير حتى قضيت ستة أشهر في هذا الأمر ،وفي نفس الوقت كنت أقرأ الكتب التي تقدح قي القاديانية وتفند مزاعمها ،وفي النهاية كانت الحقيقة التي لامراء فيها وهي أنني كلما قرأت كثيرا كلما ازداد يقيني بكذب القاديانية، وأصبحت علي يقين تام بأن القادياني في دعواه الإلهام والتجديد والمسيحية والنبوة كان مفتريا عظيما ،كما وصلت إلي القناعة الكاملة بأن النبي محمد صلي الله عليه وسلم هو خاتم النبيين والمرسلين،وأن المسيح عيسي علي السلام لم يزل حيا في السماء وانه سينزل إلي الدنيا مرة ثانية قبل قيام الساعة .

مشكلة عظيمة ولكن

عندما وصلت إلي هذه النتيجة شعرت بأني وقعت في مشكلة ألا وهي ،كيف أتصرف الآن بعد أن لازمت القاديانيين ثماني سنوات كاملة حتي وصلت إلي درجة مبلغ ناجح ومناظر ماهر للقاديانية ،في نفس الوقت الذي اكتشفت فيه أن عقائد القاديانية تخالف القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة ؟

بعد تفكير طويل قررت أخيرا أن أصدع بالحق ، ولا أخشي في الحق لومة لائم،وإن كنت في سبيل ذلك سأتحمل الشدائد والصعاب ،وليس لي إلا الصبر لأن من يصدع بالحق لابد أن يضحي بكل غال ونفيس في سبيل هذا الحق ،فندمت ندما شديدا وتبت إلي الله توبة نصوحا،فتاب الله علي وهداني إلي سواء السبيل ألا وهو الإسلام فالحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله….ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء .

في يوم 10يناير من عام 1932م قدمت استقالتي من كل المهام التي كنت أقوم بها في القاديانية الأحمدية،وقررت ترك الأحمدية تركا نهائيا وقطع كل صلاتي بها ،وفي يوم 26يناير1932م أخطروني بقبول الإستقالة،وفي نفس الوقت جاءوا عندي وقالوا: نحن نعرف أنك ليس لديك عملا تكسب منه مالا وأنك لاتكسب من الكتابة والمقالات ما يوفر لك نفقات العيش ،لذلك نحن في الجماعة الأحمدية قررنا منحك 1500روبية تساعدك علي ان تتاجر في الملابس، أو غيرها بشرط التعهد بعدم كتابة أي شيء عن الأحمدية ، أو إجراء أي مناظرات ضدها لمدة خمسة عشر عاما ،وإذا خالفت هذا التعهد فسوف تدفع غرامة قدرها 30,000 روبية، وإن لم تقبل هذا الأمر فإن الأحمدية لن تجبرك علي العودة إليها،ولكن عليك أن تكون مثل العلماء الأحناف وأهل الحديث في الهند الذين لا يهاجمون الأحمدية ،فكان ردي عليهم فورا قائلا:كيف تتجرءون وتطلبون مني هذا؟ أما ألوف العلماء الذين لايتحدثون عن القاديانية فأنا لاأتحمل وزرهم ،أما بالنسبة لي فهذا الأمر فرض عين علي فقدت شاركت في الدعوة لهذه العقيد الباطلة عدة سنوات ،فكيف تطلبون مني الصمت بعد أن هداني الله إلي الحق ..لا لن يستطيع أحد في هذه الدنيا إجباري علي الصمت ولاكنوز الدنيا تثنيني عن مواجهة هذا الباطل واستئصال شأفته، ولم يستسلم الوفد القادياني الذي جاء يساومني واستمر الجدل معهم حوالي ثماني ساعات ثم رجعوا يائسين أذلاء صاغرين ،ولم يعد أمامهم إلا التهديد الصريح قائلين :إن هذا الإقدام والتصميم لن يأت لك بخير ولا يكون فيه الهلاك لك. لكنني لم أبال بتحدياتهم الجارحة فلا يمنعني عن تأدية المسئولية أي شئ.فمازلت مشغولا بالخطابة والمناظرة،في الوقت الذي هاجمني القاديانيون أتباع ميرزا في المحاضرات والمناظرات التي كانت تعقد،و في محافظة كروداسبور – في بيلون دلهوزي-حاولوقتلي ولكن الله- تعالى- سلم وجرحت ،وعندها قال لي أحد أتباع الميرزا في تهديد واضح وصريح “اعلم يا حسين أننا سنقتلك” فرددت عليهم فورا : ليس هناك أعظم من الشهادة في سبيل الله،وأنا اسعي إلي الشهادة في سبيل الله بدلا من أن أموت علي فراشي .

وفي محاولة ثانية بينما كنت أخطب في الناس بعد صلاة العشاء في مسجد بيلون دهلوزى ، هاجمنى أحد أتباع الميرزا وكان متخفيا في بطانية ومعه سكينا،فانقض عليه أحد الرجال الذين يستمعون الخطبة ،وأخذ منه السكين وألقت الشرطة القبض علي ذلك القادياني وأرسلته إلي مديرية الشرطة للتحقيق معه اتخاذ الإجراءات اللازمة.

القادياني الدجال …وجه خنزير

ذات ليلة رأيت في المنام آلاف الناس قائمين متحيرين محتجزين في صحراء جرداء لا زرع فيها ولا ماء،وأنا محتجز معهم في هذا المكان الرهيب المحاط بأسوار حديدية عالية لا أبواب لها وعليها أسلاك شائكة ،ورأيت في هؤلاء الناس من أعرفه منهم فسألهم :لماذا نحن هنا في هذا المكان وما السبب في هذه المصيبة ؟ فقالوا: نحن حبسنا هنا بسبب الأحمدية القاديانية. وأن المسيح الموعود ينام هناك علي ذلك السرير ولم يشعر بنا أو يخلصنا من هذه المصيبة .فبدأت أنا الطواف في المكان لعلي أجد بابا في ذلك السور العالي لكي أترك هذا المكان البغيض،فوجدت فتحة فتحايلت حتي خرجت منه بصعوبة وقبل أن أفر بعيدا عن المكان رأيت من بعيد سريرا عليه شخص نائم شبه مغطي بملاءة فاقتربت منه في أدب ووقار فإذا بى أري وجهه طويلا قبيحا كأنه خنزير ، وإحدي عينيه مفتوحة بقدر حبة الخردل والعين الثانية مغلقة وقال لي أنا علي أسوأ حال ،وانبعثت من فمه وهو يتكلم رائحة كريهة منتنة لاتطاق ففررت مسرعا ،وإذا بي أستيقظ من النوم خائفا مرتعدا.

الميرزا القادياني يمشي إلي جهنم

رؤيا أخري ..رأيت فيها أن شخصا كان يمشي أمامي علي بعد حوالي400ذراع وأن أسير خلفه متجها من الشرق إلي الغرب ،وبينما أنا أسير في الطريق وجدت شخصا آخر أجنبيا وجيها أبيض اللون متوسط القامة وجميع ثيابه بيضاء ، ونظر لي وسألني: إلي أين أنت ذاهب ؟ فأجبته: أنا ذاهب إلي حيث يقودني ذلك الرجل الذي يسير هناك. فقال لي أتعرف من ذلك الرجل الذي يقودك وإلي أين هو ذاهب بك ؟ فأجبته: لا أعرفه ولا أعرف إلي أين يقودني. قال لي: إن هذا الرجل الذي أمامك هو غلام أحمد القادياني ذاهب بنفسه إلي جهنم ، ويذهب بك إليها.فقلت له: لاأظن أن أحدا في الدنيا يذهب بنفسه إلي النار وهو يعلم كم يذهب بالآخرين . فرد قائلا :فما رأيك في مسيلمة الكذاب ،ألم يختار بنفسه طريق جهنم متعمدا بإدعائه النبوة كذبا وزورا؟ فلم أرد عليه فقال لي : أنظر أمامك ، فلما نظرت أمامي إذا بي أري أمامي شعلة حمراء تمتد من الأرض إلي السماء.وقال لي ذلك الرجل: أتدري ما هذه الشعلة الحمراء ؟ قلت لا أعرف .،فقال لي هذه الشعلة هي جهنم وإذا بالرجل يغيب عني،بينما أنا أمشي حلف الغلام أحمد القاديانى- حتى إقنربت من الشعلة الحمراء ، وعندما اقتربت من تلك الشعلة الحمراء فشعرت بحرارة شديدة ،واستيقظت من النوم .

عقائد ميرزا الباطلة

لا يخفي علي أحد أن هناك فرقا شاسعا بين الإسلام المنزل من السماء وبين عقائد االقاديانية الضالة ، بعد المشرقين وبعد المغربين ،فالقادياني جاء بعقائد وأهواء لاتمت للإسلام بأدني صلة.- كما أن القادياني زعم أنه محدث ومجددالإسلام وادعى والمهدية والمسيحية ،ولم يكتف بذلك بل ادعي مرة أنه ابن الله ثم تطور الأمر به إلي إدعاء الألوهية .وبناء علي وضوح تلك الإدعاءات الباطلة فكلامه وكتاباته أصدر العلماء فتوي بكفر غلام أحمد القادياني كفرا صريحا يخرجه عن ملة الإسلام.

بعض خرافات وترهات ذلك الميرز ا القادياني

1-أنا محدث (حمامة البشري-صفحة79).
2-بشر لي من الغيب بأني رجل أجدد هذا الدين (در ثمين فارسي صفحة 122).
3-أنا المهدي المنتظر (مسيار الأخبار صفحة 11)
4-أنه جعل من نفسه مصداقا للأية الكريمة – مبشرا برسول يأتي من بعده اسمه أحمد-(إزالة هامة –صفحة 673).
5-أنا مسيح الزمان،وأنا كليم الله – يعني موسي ،أنا محمد مجتبي-(ترياق القلوب صفحة 3).
6 -جعلني الله مظهرا للأنبياء جميعا ونسب إلي أسماء جميع الأنبياء ،أنا آدم ،وشيث ،نوح ،وإبراهيم ،واسحق،وإسماعيل ،ويعقوب،أنا يوسف،أنا موسي ،داود،وعيسي ،وأنا أتم مظهر لإسم محمد صلي الله عليه وسلم،أي أنا محمد ،وأحمد علي سبيل الظل (حاشية حقيقة الوحي).
7- وما بعث نبي في الدنيا إلا وقد أعطي لي اسمه كما وصفني ربي في”براهين أحمدية” بأنني آدم ونوح ،وإبراهيم ،وإسحق ،ويعقوب وإسماعيل ،وموسي ،وعيسي بن مريم ،ومحمد صلي الله عليه وسلم ،وكما أنزل الله أسماء كل الأنبياء في ذلك الكتاب ،وجعل نسبي في حلل الأنبياء وأن تظهر في صفات كل الأنبياء(تتمة حقيقة الوحي84-85).
8-ياأيها القراء : قد اتضح الأمر من الكلام المذكور بأن الميرزا غلام أحمد انتسب إلي أسماء كل الأنبياء –علي سبيل- وهذه الخصائص والصفات أعطيت جميعا د للميرزا كما أعلن بنفسه – أنا آدم وأيضا أحمد المختار ،وأنا مظهر لكل أفعال الخير وكل الصفات التي أعطاها الله لكل نبي ، وقد أعطاها الله لي جميعها –يا أيها الأحمدي من لاهور –أليس مفهوم إشعار الميرزا بأنه ادعي لنفسه صفات ومظاهر كل الأنبياء عليهم السلام ؟ ولم يجعل نفسه في درجة أقل من أي نبي وردد هذا في شعره:كم من الأنبياء رحلوا من الدنيا ولكني لست أقل شأنا منهم (درخمين فارسي صفحة 163).
9-ولم يكتف الميرزا بذلك ، بل أضفي علي نفسه صفات أخري قائلا:أنا من عجينة مركبة من كل خصائص الأنبياء،بل اجترأ وقال ” أنا تلك الحقيقة التي سواد كل الأنبياء منها ” (در ثمين فارسي 165) .
10-وقال :” بسبب وجودي في كل الأنبياء أصبحوا أحياء ،وكل الرسل اختفوا في جبتي “-نعوذ بالله من هذا البهتان وهذا الإفك.
كما يقول الميرزا عن نفسه أيضا: قد أراد الله في هذا الزمان كما أن الأنبياء الأوائل رحلوا من هذه الدنيا ،إلا أن هؤلا ء جميع يظهرون في شخص واحد هو أنا.(براهين أحمد –جزء خاص-90).
يا أتباع ميرزا في لاهور لقد ادعي السيد ميرزا لنفسه فضائل كل الأنبياء فقولوا ما الذي جعله يفضل نفسه عل كل الأنبياء فكروا في الجواب عن حقيقة هذا الذي يقودكم .
11- من شعر الميرزا “جنة آدم كانت ناقصة ، وبمجيئي صارت ذات ثمار وزهور ” . أيها القراء الأعزاء : هاهو الميرزا يعلن رفعته وسمو مكانته مدعيا بأن الجنة التي زرعها آدم وفيها سمو أخلاقي وشرف وتحضر وحياة إنسانية فاضلة –هذه الجنة كانت ناقصة ،ولكن بمجيء هذا الميرزا أصبحت هذه الروضة الآدمية مليئة بالزهور والزروع والثمار،أي أن هذه الدنيا كانت ناقصة وغير تامة قبل مجيء الميرزا ،ثم يبلغ الميرز أعلي درجات الهراء والتخريف عندما يقول:قبل وجودي كان كل شيء ناقصا،ولو لم أولد لما خلق هذا العالم ،ولم تخلق الشمس ولا القمر ولا الأرض ،ولم يبق نسل الإنسان ،ولم يبعث الأنبياء،ولم ينزل القرآن.
أي أن خلاصة قول الميرزا أن كل هذه الأشياء خلقت من أجل غلام أحمد القادياني ،كما يقول عن نفسه في بعض هلوساته التي يسميها إلهامات :”لولاك لما خلقت الأفلاك”-(إلهام مندرج في” البشري” الجزء الثاني صفحة 12).

 

 

 

 

 

 
  
 
 
1234229

الدولة عدد الزوار
94