العلم يشهد على بطلان نبوة غلام أحمد القادياني
أمجد سقلاوي
الأربعاء 9 ديسمبر 2015

القول بالتولُّد الذاتي

يقول الميرزا غلام أحمد القادياني في كتابه خطبة إلهامية المندرج في الخزائن الروحانية 317- 318 /8 ما نصه: « أن هذه الأيام أيام تتولد فيه ([1]) الفتن،كتولد الدود في الجيفة المنتنة » انتهى النقل.

قد يتبادر لذهن القارئ أن هذا الكلام يمكن تخريجه للميرزا غلام أحمد القادياني، ولقد قمت فعلاً بتخريج كلام الميرزا غلام على أنه من باب الوصف وليس تقرير حقيقة علمية، ولكن قد ثبت أن الميرزا كان يقول بهذا الكلام، فأما النص الأوضح هو ما سنقرأه الآن، حيث يقول الميرزا غلام أحمد القادياني في كتابه ششمة المسيحي المندرج في الخزائن الروحانية 356/20، وذلك في أثناء الكلام على سيدنا عيسى عليه السلام ما نصه:

« وبالكيفية التي تتولد الآف من الحشرات بنفسها في أيام المطر، وُلد سيدنا آدم عليه السلام بلا أب وأم، فمن ثم لا يثبت لعيسى أي فضل بولادته هكذا (أي بلا أب) بل الولادة من غير أب دليل حرمان من بعض القوى.» انتهى النقل.

و بعيداً عما في هذا النص من نيل من سيدنا آدم وسيدنا عيسى عليهما السلام ؛ لأن المقام هنا ليس للكلام من نيله من السادة الأنبياء عليهم السلام،و الشاهد في هذا النص على كذبه هو قوله بالتولد الذاتي.

وإن نظرية التولد الذاتي لها جذور في التاريخ، وقال بها أيضاً فلاسفة أشهرهم أرسطو، وهي تقول: أن بعض الحشرات تتولد من العدم إذا وجدت الظروف المناخية والبيئية المناسبة، وهي نظرية باءت بالفشل، وثبت عدم صحتها، ومما لا يخفى على عاقل أن الميرزا غلام قد بان كذبه في هذا الأمر، حيث قطع العلم الحديث بكذب هذه النظرية، إضافة إلى أنها تخالف الشرع الإسلامي الحنيف.

الحجة الأولى لأبناء الدين الباطني القادياني (الدين الأحمدي) – هداهم الله – في الدفاع عن «نبيّهم»: إن نظرية التولد الذاتي لم يثبت فشلها كما تدعي لذلك اعتراضكم ليس في محله.

الرد: هذا ليس محل نقد النظرية، ولكن ليرجع من أراد نقد هذه النظرية إلى علماء الطبيعة وخصوصاً أبحاث العالم الفرنسي لويس باستر(1822-1895م). ([2])

الحجة الثانية لأبناء الدين الباطني القادياني (الدين الأحمدي) – هداهم الله – في الدفاع عن «نبيهم»: لم يقصد الميرزا بقوله المدرج في النص نظرية التولد الذاتي، وإنما قصد أن ظاهر الأمر هو التولد دون أب وأم، وهذا التشبيه بين المشبه والمشبه به إنما هو للتقريب إلى الأذهان؛ لذا سقط اعتراضكم، وذلك أنه يكفي وجود وجه واحد للتشبيه بينهما.

الرد الأول: إنَّ ذكر الميرزا كلمة (وبالكيفية) في بداية كلامه، ينفي هنا أن يكون هناك تشبيه أو مشبه ومشبه به، فلم يقل (كما) التي تفيد التشبيه.

الرد الثاني: إن هذا النص يثبت من جهة أخرى أن الميرزا غلام أحمد يعتقد بأن السيد آدم عليه السلام وُلد من غير أب وأم، والتشبيه الذي ادعيتموه في الحجة الأولى أو وجه الشبه في الحجة الأولى هو إثبات أن السيد آدم عليه السلام وُلد من غير أب ومن غير أم، وهذا يتنافى مع مذهبكم في التخليق، والذي يقول: بأن السيد آدم عليه السلام قد وُلد من أب وأم، فيلزم من ذلك إما أن تثبتوا خوارق العادات بناء على تقرير ميرزاكم، وإما أن تثبتوا أن ميرزاكم قد كذب في هذا النص، فنترك لكم الخيار.

الحجة الثالثة لأبناء الدين الباطني القادياني (الدين الأحمدي) – هداهم الله – في الدفاع عن «نبيهم»: إن المقصود في النص ليس آدم عليه السلام وإنما آدم الأول ([3])، ونحن لا ننكر أن آدم الأول قد خلق من غير أب وأم، لذا سقط اعتراضكم وسقط ردكم الأخير.

الرد الثالث: إن الميرزا في نصه قد كان يمايز ما بين السيد آدم والسيد عيسى – عليهما السلام – فإذا كان التمايز والمقارنة ما بين آدم أبي البشر والذي لا تعدوه أنتم من المتحضرين والعقلاء – على حسب منهجكم – وما بين نبي كريم، والنبوة هي أعلى رتبة بين البشر، فهل هذا التمايز وهذه المقارنة تصح؟

قال الشاعر:

ألم تر أن السيف ينقص قدره

إذا قيل إن السيف أمضى من العصا

إن كان الأمر كما ادعيتم، فإن ميرزاكم كان يهذي بتلك المقارنة فلا تصح حجتكم الثالثة، فلو أجزنا صحتها يلزم من قولكم أن عيسى عليه السلام كان أقل رتبة من رجل الجيل الأول، والذي كان لا يميز بين نفسه وبين الحيوانات، فيلزمكم الكفر على مذهبكم؛ أما عندنا فأنتم كفار قولاً واحداً وحتى بعيداً عن هذا النص.

 

الحجة الرابعة لأبناء الدين الباطني القادياني (الدين الأحمدي) – هداهم الله – في الدفاع عن «نبيهم»: إن هذا الكلام مزور، ولا يوجد مثل هذا في كتب الميرزا.

الرد: إنكم كالعادة لم تقرأوا دينكم جيداً، وبناءً على تقرير ميرزاكم فإن في إيمانكم شك؛ لأن ميرزاكم قال: (إن من لم يقرأ كتبي ثلاث مرات على الأقل فإن في إيمانه شك). اهـ. الحجة الخامسة لأبناء الدين الباطني القادياني (الدين الأحمدي) – هداهم الله – في الدفاع عن «نبيهم»: إن هذا الكلام مقتطع، فيجب قراءة ما قبل وما بعد، فلا تتعامل مع النصوص كما (لا تقربوا الصلاة).

الرد: إن هذه النصوص مأخوذة من كتابه ششمة المسيحي المندرج في الخزائن الروحانية 356/20، فما عليكم إلا قراءة الكتاب والتأكد من صحة ما في دعوانا.

الحجة السادسة لأبناء الدين الباطني القادياني (الدين الأحمدي) – هداهم الله – في الدفاع عن «نبيهم»: إن هذا الاعتراض مأخوذ من كتاب كُتبَ بلغة الأوردو ونحن لا نثق بترجمتكم.

الرد: نعيد عليكم، الكلام مأخوذ من كتب الميرزا غلام أحمد القادياني، فما عليكم إلا مراجعة الكتاب وترجمته بأنفسكم، ثم بعد ذلك لا تراجعونا إنْ كنا صادقين بل راجعوا أنفسكم وعودوا إلى باريكم، أما إن ثبت كذبنا فهاتوا برهانكم وانشروا عني أني كذبت في هذا الموضع.

 

القول بأن الحديد يتولَّد في طبقات الأرض

قال الميرزا غلام أحمد القادياني في كتابه الموسوم أئينة كمالات الإسلام المندرج في الخزائن الروحانية441-442/5 ما نصه: « فانظروا إلى القرآن الكريم كيف يبين معنى النزول في آياته العظمى، وتدبروا في قوله تعالى: ﴿  ﭯ﴾ [الحديد: 25] وفي قوله عز اسمه: ( قد انزلنا عليكم لباساً) وفي قوله جل شأنه : (وأنزل لكم من الأنعام) وفي قوله جلت قدرته : (وما ننزله إلا بقدر معلوم) وفي أقواله الأخرى. وأنتم تعلمون أن هذه الأشياء لا تنزل من السماء بل تحدث وتتولد في الأرض وفي طبقات الثرى.» انتهى النقل.

ويقول أيضاً في كتابه الموسوم أئينة كمالات الإسلام المندرج في الخزائن الروحانية443-444/5 ما نصه: « فمن أقسام نتائج هذا الرجع والصدع أشياءتحدث في طبقات الأرض كالفضة والذهب والحديد وجواهرات([4]) نفيسة وأشياء أخرى». انتهى النقل.

الاعتراض: لقد ثبت في العلوم الطبيعية الحديثة أن الحديد لا يمكن أن يتكون في طبقات الثرى كما يدعي الميرزا غلام أحمد القادياني، وهذا يثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن الميرزا غلام أحمد القادياني كان فقط يردد ما كان شائعاً في عصره بأن الحديد يتولد في طبقات الارض، ولمزيد من المعلومات عن هذا الموضوع فلنقرأ من هذا المقال الجميل للدكتور زغلول النجار:

(في دراسة لتوزيع العناصر المختلفة في الجزء المدرك من الكون لوحظ أن غاز الإيدروجين هو أكثر العناصر شيوعاً، إذ يكون أكثر من ‏74%‏ من مادة الكون المنظور‏,‏ ويليه في الكثرة غاز الهيليوم الذي يكون حوالي ‏24%‏ من مادة الكون المنظور‏,‏ وأن هذين الغازين وهما يمثلان أخف العناصر وأبسطها بناء يكونان معا أكثر من ‏98%‏ من مادة الجزء المدرك من الكون‏,‏ بينما باقي العناصر المعروفة لنا وهي ‏(103)‏ عناصر تكون مجتمعة أقل من ‏2%‏ من مادة الكون المنظور‏,‏ وقد أدت هذه الملاحظة إلى الاستنتاج المنطقي أن أنوية غاز الإيدروجين هي لبنات بناء جميع العناصر المعروفة لنا، وأنها جميعاً قد تخلقت باندماج أنوية هذا الغاز البسيط مع بعضها البعض في داخل النجوم بعملية تعرف باسم عملية الاندماج النووي، تنطلق منها كميات هائلة من الحرارة‏,‏ وتتم بتسلسل من أخف العناصر إلى أعلاها وزناً ذرياً وتعقيداً في البناء‏.‏

فشمسنا تتكون أساساً من غاز الإيدروجين الذي تندمج أنويته مع بعضها البعض لتكون غاز الهيليوم وتنطلق طاقة هائلة تبلغ عشرة ملايين درجة مئوية‏,‏ ويتحكم في هذا التفاعل ‏(بقدرة الخالق العظيم ‏)‏ عاملان هما زيادة نسبة غاز الهيليوم المتخلق بالتدريج‏,‏ وتمدد الشمس بالارتفاع المطرد في درجة حرارة لبها‏,‏ وباستمرار هذه العملية تزداد درجة الحرارة في داخل الشمس تدريجيا‏ً,‏ وبازديادها ينتقل التفاعل إلى المرحلة التالية التي تندمج فيها نوى ذرات الهيليوم مع بعضها البعض منتجة نوى ذرات الكربون‏12,‏ ثم الأوكسجين ‏16‏ ثم النيون‏20,‏ وهكذا‏.‏

وفي نجم عادي مثل شمسنا التي تقدر درجة حرارة سطحها بحوالي ستة آلاف درجة مئوية‏,‏ وتزداد هذه الحرارة تدريجيا في اتجاه مركز الشمس حتى تصل إلى حوالي ‏15‏ مليون درجة مئوية‏,‏ يقدر علماء الفيزياء الفلكية أنه بتحول نصف كمية الإيدروجين الشمسي تقريبا إلى الهيليوم فإن درجة الحرارة في لب الشمس ستصل إلي مائة مليون درجة مئوية‏,‏ مما يدفع بِنُوى ذرات الهيليوم المتخلقة إلي الاندماج في المراحل التالية من عملية الاندماج النووي مكونة عناصر أعلى في وزنها الذري مثل الكربون ومطلقة كماً أعلى من الطاقة‏,‏ ويقدر العلماء أنه عندما تصل درجة حرارة لب الشمس إلى ستمائة مليون درجة مئوية يتحول الكربون إلى صوديوم ومغنيسيوم ونيون‏,‏ ثم تنتج عمليات الاندماج النووي التالية عناصر الألومنيوم‏,‏ والسيليكون‏,‏ والكبريت والفوسفور‏,‏ والكلور‏,‏ والأرجون‏,‏ والبوتاسيوم‏,‏ والكالسيوم على التوالي‏,‏ مع ارتفاع مطرد في درجة الحرارة حتى تصل إلى ألفي مليون درجة مئوية حين يتحول لب النجم إلى مجموعات التيتانيوم‏,‏ والفاناديوم‏,‏ والكروم‏,‏ والمنجنيز والحديد ‏(الحديد والكوبالت والنيكل‏)،‏ ولما كان تخليق هذه العناصر يحتاج إلى درجات حرارة مرتفعة جداً لاتتوافر إلا في مراحل خاصة من مراحل حياة النجوم تعرف باسم العماليق الحمر والعماليق العظام، وهي مراحل توهج شديد في حياة النجوم‏,‏ فإنها لاتتم في كل نجم من نجوم السماء‏,‏ ولكن حين يتحول لب النجم إلى الحديد فإنه يستهلك طاقة النجم بدلاً من إضافة مزيد من الطاقة إليه‏,‏ وذلك لأن نواة ذرة الحديد هي أشد نوى العناصر تماسكاً،‏ وهنا ينفجر النجم على هيئة مايسمى باسم (المستعر الأعظم) من النمط الأول أو الثاني حسب الكتلة الابتدائية للنجم‏,‏ وتتناثر أشلاء النجم المنفجر في صفحة السماء لتدخل في نطاق جاذبية أجرام سماوية تحتاج إلى هذا الحديد‏,‏ تماما كما تصل النيازك الحديدية إلى أرضنا بملايين الأطنان في كل عام‏.‏
ولما كانت نسبة الحديد في شمسنا لاتتعدى ‏0.0037%‏ من كتلتها وهي أقل بكثير من نسبة الحديد في كل من الأرض والنيازك الحديدية التي تصل إليها من فسحة الكون‏,‏ ولما كانت درجة حرارة لب الشمس لم تصل بعد إلى الحد الذي يمكنها من انتاج السيليكون‏,‏ أو المغنيسيوم‏,‏ فضلاً عن الحديد‏,‏ كان من البديهي استنتاج أن كلاً من الأرض والشمس قد استمد ما به من حديد من مصدر خارجي عنه في فسحة الكون‏,‏ وأن أرضنا حينما انفصلت عن الشمس لم تكن سوي كومة من الرماد المكون من العناصر الخفيفة‏,‏ ثم رجمت هذه الكومة بوابل من النيازك الحديدية التي انطلقت إليها من السماء فاستقرت في لبها بفضل كثافتها العالية وسرعاتها الكونية فانصهرت بحرارة الاستقرار‏,‏ وصهرت كومة الرماد ومايزنها إلى سبع أرضين‏:‏ لب صلب على هيئة كرة ضخمة من الحديد ‏(90%)‏ والنيكل‏ (9%)‏ وبعض العناصر الخفيفة مثل الكبريت‏,‏ والفوسفور‏,‏ والكربون ‏(1%)‏ يليه إلى الخارج‏,‏ لب سائل له نفس التركيب الكيميائي تقريبا‏,‏ ويكون لب الأرض الصلب والسائل معا حوالي ‏31%‏ من مجموع كتلة الأرض‏,‏ ويلي لب الأرض إلى الخارج وشاح الأرض المكون من ثلاثة نطق‏,‏ ثم الغلاف الصخري للأرض‏,‏ وهو مكون من نطاقين‏,‏ وتتناقص نسبة الحديد من لب الأرض إلى الخارج باستمرار حتى تصل إلى 5.6%‏ في قشرة الأرض وهي النطاق الخارجي من غلاف الأرض الصخري‏.‏

من هنا ساد الاعتقاد بأن الحديد الموجود في الأرض والذي يشكل ‏35,9%‏ من كتلتها لابد وأنه قد تكون في داخل عدد من النجوم المستعرة من مثل (العماليق الحمر)‏,‏ و(العماليق العظام) والتي انفجرت على هيئة المستعرات العظام فتناثرت أشلاؤها في صفحة الكون ونزلت إلى الأرض على هيئة وابل من النيازك الحديدية‏,‏وبذلك أصبح من الثابت علمياً أن حديد الأرض قد أنزل إليها من السماء‏,‏ وأن الحديد في مجموعتنا الشمسية كلها قد أنزل كذلك إليها من السماء‏,‏ وهي حقيقة لم يتوصل العلماء إلى فهمها إلا في أواخر الخمسينيات‏,‏ من القرن العشرين‏).‏ انتهى النقل.

 

القول بأنه يستحيل الصعود إلى القمر

يبدأ الميرزا غلام أحمد القادياني في سرد اعتراضات على القائلين بحياة السيد المسيح عليه السلام بعد سرده لأدلته في نفي رفع السيد المسيح عليه السلام إلى السماء، فيقول في إزالة الأوهام النسخة العربية المنشور على موقع الدين القادياني صفحة 139 ما نصه: « هنا أسألهم: هل التمسك بهذه الأفكار- التي هي مجموعة تناقضات- هو التعقل والفطنة، أم التمسك بتلك المعارف الأقرب إلى الفهم والعقل التي كشفها الله تعالى عليّ؟ وإضافة إلى ذلك هناك اعتراضات عقلية كثيرة وقوية جداً تقع على تلك الأفكار البالية ولا سبيل للخلاص منها، فمن تلك الاعتراضات…». انتهى النقل.

ثم يبدأ بعرض تلك الاعتراضات (العقلية) ثم يقول الميرزا غلام أحمد القادياني في كتابه إزالة الأوهام النسخة العربية المنشور على الموقع الرسمي العربي للدين القادياني صفحة 139-140ما نصه: « وقد أثبتت البحوث الحديثة في مجال العلوم الطبيعية أن الهواء على قمم الجبال مضر بالصحة، لدرجة استحالة الحياة عليها تماماً، وبذلك فإن وصول الجسم المادي إلى سطح القمر أو إلى الشمس، هي فكرة لاغية تماماً». انتهى النقل.

الاعتراض: لقد أثبتت التجربة أن الانسان وصل إلى القمر وحطت قدماه على سطح القمر وحطت أجسام أخرى على أسطح كواكب أبعد من القمر بعشرات إن لم يكن مئات المرات، وبذلك يثبت كذب الميرزا غلام أحمد القادياني في كلامه الآنف، ومن أراد التوسع في المسألة عليه مراجعة كتب الفلك والفيزياء الفلكية.

 

القول بأنه لا يوجد نجوم أصغر من الأرض

يقول الميرزا غلام أحمد القادياني في كتابه إزالة الأوهام النسخة العربية المنشورة على الموقع الرسمي العربي لأبناء الدين الباطني القادياني (الدين الأحمدي) – هداهم الله -صفحة 144 ما نصه: «..بل الحق أنه لو سقط نجم واحد من السماء على الأرض لكان في ذلك كفاية لهلاك الدنيا كلها، إذ ما من نجم أقل من كرة الأرض طولاً وعرضاً، فيمكن لنجم واحد أن يغطي جميع سكان الأرض بعد سقوطه عليها». انتهى النقل.

الاعتراض: لقد أثبت العلم الحديث أن هناك نجوماً أقل بكثير حجماً من الكرة الأرضية وتسمى الأقزام، ومن أراد التوسع عليه الرجوع إلى مراجع علوم الفلك والفيزياء الفلكية ففيها ما يشفي الغليل.

 

القول بأن المرأة الحامل إذا تزوجت أثناء الحمل فمن الممكن أن تتسبب في حمل آخر

يقول الميرزا غلام أحمد القادياني في كتابه آرية دهرم المندرج في الخزائن الروحانية 21/10 ما تعريبه: « إن المرأة المطلقة وهي حامل وأثناء عدتها، عليها أن تحترز النكاح مرة أخرى إلى أن تضع الحمل، والحكمة في هذا الأمر أنها إن تزوجت وهي حامل، فمن الممكن أن يستقر في رحمها نطفة من الزوج الثانيفيحصل مرة أخرى حمل آخر فيضيع النسب، فلا يكون لنا علم بأن هذين الولدين لأي والد ينتمي؟». انتهى النقل.

الرد كما يقال: شرُّ البلية ما يضح

 

القول بأن شهر صفر هو الشهر الرابع من شهور التقويم الإسلامي

كتب الميرزا غلام أحمد القادياني في كتابه الموسوم ترياق القلوب المندرج في الخزائن الروحانية 218/15عن ولادة ابنه مبارك أحمد: « وقد كان هذا المولود ترتيبه الرابع بين المواليد كما أن ترتيب شهر صفر في التقويم الإسلامي هو الرابع بين الأشهر ولقد كان في اليوم الرابع وفي الأسبوع الرابع من هذا الشهر وفي الساعة الرابعة بعد الظهر». انتهى النقل.

والكل يعلم أن شهر صفر ليس رابع الأشهر في التقويم الهجري.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كما أنَّ عقيدة ختم النبوة هي أصل عظيم من أصول الإسلام، وهي من الأمور التي يمتاز بها المسلم عن غير

(([1] هذا ليس خطأ طباعة وإنما هكذا وردت في نسخة الخزائن الروحانية، ولكن لضعف لغته العربية تجده يخطئ أخطاء شنيعة كما ستقرأ في باب اللغة العربية شاهدة على كذبه.

([2]) أظهر باستور أن سبب عملية التخمر هو نمو الكائنات الحية الدقيقة، وأن النمو الناشئ للبكتيريا في سوائل المغذيات لا يعود إلى التولد الذاتي، وإنما إلى النشوء الحيوي خارج الجسم، حيث قام بتعريض السائل المغلي في الهواء في أوعية تحتوي على فلتر لمنع جميع الجزيئات من الوصول إلى مرحلة النمو المتوسط مع دخول الهواء عبر أنبوب متعرج طويل لا يسمح لجزيئات الغبار بالمرور. لاحظ باستير عدم نمو أي شيء في السائل إلا إذا تم كسر وفتح القوارير، لذا توصل إلى أن الكائنات الحية كجراثيم الغبار التي نمت في السائل جاءت من الخارج بدلا من تولدها تلقائيا داخل السائل. وكانت هذه إحدى أهم وآخر التجارب لدحض نظرية التولد الذاتي. كما دعمت تلك التجربة نظرية جرثومية المرض..

([3]) أبناء الدين القادياني يقولون أنّ (آدم – عليه السلام – النبي) يوجد قبله ألف آدم، ويحتجون بحديث (قبل آدم ألف آدم) وهو حديث موضوع، ويسوقنا بحث التولد الذاتي إلى بحث آخر يؤمن به أتباع الدين القادياني عندما قرأت كتاب «الوحي، العقلانية، المعرفة والحقيقة» (المنشور عام 1998) Revelation, Rationality, Knowledge & Truth لمؤلفه الميرزا طاهر أحمد وهو الخليفة الرابع للمتنبيْ القادياني، وفي هذا الكتاب يفسر الميرزا طاهر عملية التطور ويحاول ملياً أن يثبت هذه النظرية لتتوافق مع دينه القادياني، وقد قال أحد أبناء الدين الباطني القادياني (الدين الأحمدي) وهو (بلال خالد) على الموقع الرسمي العالمي للدين القادياني في بحثه الموسوم (الخطيئة الأولى) ما تعريبه: عندما بلغت قدرات الإنسان العقلية مرحلة تطورها الكامل، أوحى الله إلى أكمل إنسان في ذلك الجيل؛ أي إلى آدم عليه السلام. وباختصار، يعلم القرآن الكريم كيف أن خلق الإنسان المادي وتطوره هما حصيلة عملية تطورية وكذلك تطوره العقلي. فآدم عليه السلام لم يكن أول البشر بل كان أول إنسان امتلك عقله القدرة على تلقي الوحي وحمْل مسؤوليته. انتهى النقل من موقع الدين الباطني القادياني (الدين الأحمدي) العالمي الرسمي. ويحاول الدين الباطني القادياني (الدين الأحمدي) دمج نظرية التطور مع الإسلام وتقديمه للناس على أنه الإسلام وأنه قول القرآن الكريم وذلك لكي يتماشى مع تصريحات ميرزاهم المخزية في تبني تلك النظرية البائدة التي خرج بها تشارلز دارون المشهور، ومع عدم قولهم بكل ما جاء به دارون حيث أنهم يقولون بنظرية (التطور الموجه) كما وضح ذلك الميرزا طاهر أحمد إلا أن هذا أبداً لا يعفيهم من مغبة القول بهذه النظرية الساقطة والتي تنافي قطعاً عقيدة الإسلام والمسلمين في التخليق والتي بينها رب العزة والجلال في كتابه العزيز حيث يقول: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙﭚ   ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ   ﭤ ﭥ ﭦ ﭧﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ     ﭼ البقرة: ٣٠، راجع أيضاً موقع الدين القادياني الرسمي العالمي فلهم صولات وجولات في إثبات هذه الخزعبلات، ولنا وقفة إن شاء الله تعالى في كتاب آخر للرد على هذه الاعتقادات وكذا بدأت فعلاً بكتابة جزءاً منه وهي مناقشة لفكرة التطور الموجه التي يعتقد بها أبناء الدين القادياني مستقاة من فكر ميرزاهم وخلفائه .

([4]) هذا ليس خطأ طباعة وإنما هكذا وردت في نسخة الخزائن الروحانية وربما يقصد مجوهرات أو جواهر ولكن لضعف لغته العربية تجده يخطئ أخطاء شنيعة كما ستقرأ في باب اللغة العربية شاهدة على كذبه.

 

 

 

 

 

 
  
 
 
1600136

الدولة عدد الزوار
81