مؤتمر للأحمدية اللاهورية بتركيا بحضور الطريقة العزمية
اليوم السابع
السبت 23 يوليو 2016

أشاد أبو العزائم بجماعة الأحمدية اللاهورية فى المؤتمر الذي نظمته المؤسسة الإسلامية الأحمدية بالعاصمة التركية اسطنبول لافتا إلى أنه كان لها الدور الكبير والبارز فى مواجهة التبشير وإدخال المسيحيين فى الإسلام، فى دول شرق آسيا خاصة الهند، مضيفا "وكان كلنا تخوف من الأحمدية القديانية وكنا سعداء بأن تعلن اللاهورية معاداتها للقديانية التى تقول بان من أسسها وهو غلام الأحمد نبيا". ومن جانبه، قال الدكتور مالك نعمان مؤسسة حركة الأحمدية اللاهورية بالولايات المتحدة الأمريكية أن تحقيق السلام فى العالم لن يأتى إلا بتحقيق تعاليم الدين الإسلامى الصحيحة، وأن تعاليم الإسلام لا تنادى مطلقا بالعدوانية أو العنف، لافتا إلى أن هناك دولا كثيرة تحتاج لهذه التعاليم الصحيحة بعيدا عن العنف كالعراق وسوريا ونيجيريا والفلبين. وعن الأحمدية والشبهات التى تدور حولها، قال نعمان إن القديانيه هى التى خرجت عن صحيح الإسلام وأنهم تبرأوا منها وأن الأزهر اعتبر بجماعتهم وأصدر الأزهر التصديق على نشر كتبهم فى عهد الشيخ محمد سيد طنطاوى شيخ الأزهر السابق. وأضاف أن مؤسس الحركة الأحمدية كان له الدور الأبرز فى مواجهة الأفكار الخاطئة عن الإسلام والحركة الأحمدية، لافتا إلى أن ميراز غلام أحمد دافع عن الإسلام والحركة واجهت التبشيرات المسيحية بالهند، مشيرا إلى أن مواجهة التبشير كانت مواجهات مثمرة للمسلمين. وأكد أن مؤسس الأحمدية غلام الأحمد أعلن نفسه مجددا وأطلق على نفسه المسيح لأن الإسلام كان ينتشر بين أصحاب الديانة المسيحية وتفسير كلمة المسيح أدى دخول لكثير من المسيحيين للإسلام، لافتا إلى أنه قصد الصفات وليس النبوة، وأن الأحمدية اللاهورية انفصلت عن الأحمدية القديانية لاعتقاد الحركة الأخيرة بأن الغلام الأحمد هو نبيا كما روج ابنه له من بعد وفاته. وقال نعمان المالك إنه فى المقابل واجه غلام الأحمد بعض التفسيرات الموجودة فى ديننا الحنيف، كالروايات المتعلقة بالمسيح الدجال ويأجوج ومأجوج وأنهم سيظهروا فى آخر الزمان، لافتا إلى أن ميراز الأحمد أنهى هذا الفهم ووصفه بالخاطئ وفسر الدجال على أنه الحضارة المسيحية الغربية التى تسيطر على العالم اليوم وتعارض الإسلام بشدة، مؤكدا أنه لو أردت تقديم رسالة ماجستير أولها بسم الله الرحمن الرحيم سترسب مباشرة. من جهتها، هاجمت الحركة الأحمدية الفكر الشيعي وقال محمد أحمد عضو الحركة بالهند إن الشيعة تقسم وحدة المسلمين وتؤدى إلى حروب، وإنه فيما يخص أن على بن أبى طالب كان من المفترض أن يكون الخليفة الأول فنحن نؤكد أن اختيار الصحابة أبو بكر الصديق وعمر وعثمان لم يكن اغتصابا للحكم، ولفت إلى أننا فى العالم الإسلامى نعانى من الحرب والصراع فى أجزاء كثيرة والمخرج الوحيد هو التمسك بحبل الله حتى نترابط معا ونتوحد معا روحانيا. وأوضح أن الجهاد له شروط أولها أن يقوم الكفار بمقاتلتهم، وأن يتعرض المسلمون للاضطهاد، وأن يكون هدف المسلمين الدفاع عن أنفسهم، مطالبا الجماعات الدينية المسلحة أن يتركوا السلاح ويطهروا نفوسهم وينشروا السلام فى الأرض لأن هذه هى الطريقة الوحيدة لنشر الإسلام، ووقف الحروب وإيقاف انتشار العلمانية.

 

------------------------------------------------------------------

* ومن المعلوم أن مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف أصدر عدة فتاوي وبيانات تكفر فيها هذه الطائفة وأمر بسحب مثل هذه الكتب التي تشكك في صحيح الدين بعكس ما ادعى مسئول الأحمدية اللاهورية - ويعد هذا من التدليس الواضح في كلامه - وقد اضطر بعض أعضاء هذه الطائفة الهروب من مصر خوفاً من نبذ المجتمع المصري لهم .

 

 

 

 

 

 
  
 
الاسم:  
نص التعليق: 
      
 
 
1207340

الدولة عدد الزوار
1
37