تحريف الأناجيل بإقرار الميرزا , و هل يصح إستدلال الميرزا الهندي بما فيها ؟
د. إبراهيم بدوي
الخميس 28 يوليو 2016
هذه بعض من إقرارات  الميرزا الهندي مدعي النبوة بتحريف الأناجيل و أنها ليست من كلام الله تعالى و أن سيدنا عيسى عليه السلام  لم يكتبها  و لا هي مصدقة منه, و أنها تراجم كتبها من لا نعرفهم و أن ما فيها ظل لأفكار كاتبيها ,  فكيف يستدل الميرزا الهندي بما فيها ؟
و إذا قيل , فكيف طالب الله تعالى الرسول صلى الله عليه و سلم بسؤال أهل الذكر , قلت : إنما يسألهم عن أشياء هي في الأصل عندنا و مؤكد وجودها عندهم و لم تحرف حتى وقت السؤال .
و فوق كل هذا , النُسَخ الموجودة للأناجيل هي تراجم لأصل غير موجود , فكيف نعرف أنها ترجمة صحيحة إلا إذا كان لدينا الأصل محفوظ ؟
 
1.    كتاب "البراهين الأحمدية"/ من 1880 الى 1884  ج 1-4  ص_0480 
يقول  الميرزا الهندي "الإنجيل و غيره من الكتب السابقة لم تقدر في حد ذاتها و صفاتها على أن تظهر معجزة  أو  تأثيرا روحانيا بسبب فسادها و التحريف فيها"
2.    في كتاب "البراهين الأحمدية"/ من 1880 الى 1884  ج 1-4  ص_0497  
يقول  الميرزا الهندي:
·       إنجيلهم محروم تماما من تلك العلامات لكونه محرَّفا و مبدَّلا
و يقصد بالعلامات هي التي يجب وجودها في كلام الله تعالى الكامل الذي لا مثيل له و لا نظير
·       و يقول  الميرزا الهندي " ليس محظوظا باحتوائه على المناهج و كذلك الحقائق البسيطة التي يجب وجودها في كلام منصف"
·       و يقول  الميرزا الهندي " لقد خلط عَبَدة المخلوق الاشقياء كلام الله و هديه و نوره بأفكارهم المظلمة بحيث صار ذلك الكتاب وسيلة قوية للاضلال بدلا من الهداية"
·       و يقول  الميرزا الهندي " التي حادت كلماتها إلى معتقدات مالت إليها النفس الامارة لعبدة المخلوق عند التراجم , لأن كلمات الإنسان تتبع دائما أفكاره"
·       و يقول  الميرزا الهندي " الإنجيل صار الان شيئا مختلفا تماما بسبب التحريف الذي تطرق إليه بين حين و آخر"
·       و يقول  الميرزا الهندي " جميع الأناجيل لم تُكتب نتيجة الإلهام ,بل سجّل "متَّى" و غيره اشياء كثيرة مما ورد فيه بعد أن سمعوها من الناس ."
·       و يقول  الميرزا الهندي " يقر "لوقا" بأنّ إنجيله ليس موحى به , و إلا لم تكن به حاجة للاستفسار من الناس بعد الإلهام"
·       و يقول  الميرزا الهندي " الأناجيل الاربعة ليست صحيحة و ليست موحى بها بحسب بياناتها"
·       و يقول  الميرزا الهندي " لذا فقد تطرقت الاخطاء الكثيرة إلى الاحداث المذكورة فيها و ورود فيها ما يخالف الحقائق تماما"
3.    في كتاب"ضرورة الإمام"/ 1898 م ص_022  
يقول  الميرزا الهندي " "" كما أن هناك إحتمالا آخر؛ و هو أن تكون هذه القصة كلها ملفقة عمدا  أو  كتبت انخداعا , لأن الأناجيل ليست أناجيل المسيح و لا هي مصدقة منه , بل كتبها الحواريون  أو  بعض الناس الاخرين بناء على ظنهم ؛ و معتمدين على عقولهم , و لاجل ذلك هناك اختلاف فيما بينها . فيمكننا القول إن بعض كُتَّاب الأناجيل قد اخطأوا في كتابة هذه الافكار , بظنهم أن المسيح مات على الصليب .
كان الحوارين مجبولين على مثل هذه الاخطاء , لأن الأناجيل نفسها تخبرنا أن تفكير هؤلاء الكُتَّاب لم يكن دقيقا , كما المسيح نفسه شهد على حالتهم الروحانية الناقصة و على ضعف فهمهم و درايتهم و قوتهم العملية
 "
4.    في كتاب "إزالة الأوهام"/1891 م  ص_0379
يقول الميرزا الهندي في توضيحه لمسألة رؤية الحواريين للمسيح و هو صاعد إلى السماء " و ليكن معلوما أن هذه التفاسير تصح فقط إذا قبلنا أن تلك العبارات صحيحة و غير محرفة "
5.    في كتاب "المسيح الناصري في الهند"/1899 م  ص_0027
يقول الميرزا الهندي " بالرغم من أن تطرف الافكار قد حرف كثيرا من قصص الانجيل هذه , غير أن الكلمات الموجودة فيها تدل دلالة صريحة على أن المسيح لقي الحواريين بهذا الجسم المادي الفاني"
6.    في كتاب"كرامات الصادقين"/ 1893 م  ص_0088 و ص_0089  
الميرزا غلام القادياني الهندي يبين أن الدعاء و اسلوب التنزيه لله في الإنجيل لا يوفي الله سبحانه و تعالى حقه و هو أي الدعاء في الإنجيل و اسلوبه مقارنة بالدعاء في القرآن الكريم و الفاتحة يبين كأن الله ناقص في بعض كمالاته
7.    في كتاب "منن الرحمن"/1895 م  ص_0040
يقول الميرزا الهندي " ...يتحتم علينا الالتزام بالكلمات التي وضعها الله تعالى منذ القدم . لقد تبين من هذا البحث أن إطلاق كلمة "الآب" على الله تعالى هو من قبيل الإساءة و الهجو له سبحانه و تعالى . و الذين نسبوا إلى المسيح عليه السلام بهتانا بأنه كان يدعوا الله تعالى "أبا" و كان يوقن أنه تعالى أبوه حقيقة , قد الصقوا بابن مريم بهتانا شنيعا .
هل يجوز العقل الله يرتكب المسيح عليه السلام هذا الخطأ – و العياذ بالله – فيستخدم في حق الله – جل شأنه – كلمة رديئة و حقيرة – لغويا – تدل على الضعف و العجز و عدم القدرة من كل النواحي ؟
 "
الميرزا الهندي يبين كيف تم الصاق كلام لسيدنا عيسى عليه السلام في الإنجيل , لا يمكن أن يكون قد قاله على الله سبحانه و تعالى , و هذا يوضح أنه ليس من كلام الله سبحانه و تعالى ما في الأناجيل ,  أو  على الاقل لا نعرف أن نفرق يبين كلام الله سبحانه و تعالى فيه و بين كلام من البشر قد أضافوه عليه ,. و بالتالي لا يمكن ابدا الإستدلال به في أمور إسلامية جوهرية مثل سنن الله في الأنبياء ,  أو  سنن الله في الإنسان و الأولياء , الإدعاء بأنّ النزول لعيسى مشابه لنزول يوحنا أي يحيى و أنه هو إيليا المزمع أن ينزل من السماء و أن المسيح انكر النزول في الإنجيل و يكون كلام عيسى في الإنجيل دليل صحة لنا .
8.    في كتاب"منن الرحمن"/1895 م  ص_0044  
يقول الميرزا الهندي في معرض تسمية الله سبحانه و تعالى بالآب كما في بعض الكتب المقدسة:
" و لو قيل لماذا اذن اطلقت الكتب السابقة هذا الإسم على الله تعالى ؟ 
فجوابه أولا : أن جميع تلك الكتب محرفة و مبدلة و قولها المنافي للحق و الحقيقة لا يجدر بالقبول ابدا , لانها اصبحت الآن كالوحل القذر الذي ينبغي أن يتجنبه الإنسان الطاهر الطبع"
فهل يستدل بما في هذه الكتب ؟؟؟ إلا ما توافق مع ديننا و لم يتعارض معه, و هل يصح أن نقول لقد "اجمعت الأنبياء" , أية أنبياء يقصد ؟؟؟ 
و أخيرا مؤقتا الآن
هل كتب يقال لها أنها مقدسة و قد وصفها الميرزا الهندي بما وصفها به , هل من الممكن أن نستدل بها بقضايا معتبرة في ديننا ؟؟
و هذا رابط مدونتي تجدوا فيه الكثير من الأدلة و الإثباتات الدامغة من كلام و كتب هذا مدعي النبوة التي تثبت كذبه و أنه مريض نفسيا و دماغيا كما أكد هو بأنه يعاني من نوبات الضعف الدماغي لسنوات كما في في كتابه " فتح الإسلام" / 1891 م  ص_019  في الحاشية  
 

 

 

 

 

 
  
 
الاسم:  
نص التعليق: 
      
 
 
1462382

الدولة عدد الزوار
112