نبوءات ميرزا غلام الكاذبة - زلزلة الساعة
هاني طاهر
الأثنين 5 سبتمبر 2016

أقوال المؤسس في النبوءات: 
ليس هناك محك أفضل من نبوءتي لاختبار صدقي أو كذبي. (إعلان في تموز 1888)
فما مِن نبوءة من نبوءاتي إلا وتحققت أو تحقق أحد جزءيها على الأقل، ولن يعثر أحد على أي نبوءة خرجتْ من فمي يستطيع القول إنها أخطأتْ ولو مات بحثًا عنها. (سفينة نوح 1902)
خاطبني الله باللغة الأردية عن وفاتي بما يلي: "قلّتْ أيامُ حياتك. يومئذ يستولي الحزن على الجميع. سوف يحدث كذا وكذا ثم تقع حادثتك. بعد وقوع جميع الحوادث وإراءة عجائب القدرة سيقع حادث وفاتك." (الوصية)
ثم عقب المؤسس وقال: أما الذي أُعلِمت به عن الحوادث فهو أن الموت سوف يعم العالم في كل حدب وصوب، وستقع الزلازل وبكل شدة بحيث تكون نموذجًا للقيامة، وتجعل عالي الأرض سافلها، وتضيق الحياة على الكثيرين. أما الذين يتوبون عن الذنوب ويتورعون فسيرحمهم الله تعالى. (الوصية)
كان هذا في آخر شهر 12 من عام 1905.. بعد ثلاثة أشهر كتب التجليات الإلهية تحدث فيها عن نبوءة خمسة زلازل مذهلة.. ثم جاء كتاب البراهين الأحمدية الذي ذكر فيها اعتراضات الخصوم على هذه الزلزلة أو الزلازل، فلنقرأها ونقرأ ردوده: 
وإذا قلتَ: ما أهمية النبوءة بدون تحديد الوقت، إذ تحدث الحوادث في العالم بين حين وآخر على جاري العادة؟ فجوابه أنه يكفي تحديدًا قولُ الله تعالى بأن هذا الحادث سيحدث في حياتي لتصديقي، وسيشهده الملايين من الناس الأحياء عندئذ، ويكون من النوع الذي لم يسبق له نظير في هذا البلد في غابر الأزمان. فيكفي من أجل التحديد أن زلزال القيامة هذا سيقع في حياتي وفي حياة معظم المعارضين. (البراهين الأحمدية)
وقد كرر ذلك مرات عديدة في كتابه البراهين، فمما قال: 
لو لم تظهر آفة شديدة الوطأة تهز العالم هزًّا، وتكون بصورة الزلزال بحسب ظاهر كلمات الوحي، بل ظهر أمر عادي يشهده العالم دائما وهو ليس خارقا للعادة وليس نموذجا للقيامة في الحقيقة، بل هو أمر معتاد، أو لم يظهر هذا الحادث في حياتي، فلكم أن تكذِّبوني على دقات الطبول وتعُدّوني مفتريا. الهدف من هذا الحادث العظيم هو أنه سيكون نموذجا للقيامة وسيدمِّر العالم في لمح البصر، ويُدخل آلافَ الناس في جماعتي. (البراهين الأحمدية، ج5)
وحيث إن الناس كانوا يتهمونه بالتلاعب في نصوص النبوءات، ردّ على أحد المشايخ بقوله: وليفكر في نفسه كيف صارت النبوءة مبهمة ما دام الزلزال مذكورا فيها بصراحة تامة؟! وذُكر أيضا أن جزءا من البلاد سيدمّر نتيجته، وأنه سيقع في حياتي. وإلى جانب ذلك هناك نبوءة أن الزلزال سيكون نموذجا للقيامة للذين يحلّ بهم. فإذا كانت هذه النبوءة مبهمة فأية نبوءة يمكن أن تُسمّى واضحة وبيّنة؟! (البراهين الخامس)
لأن وحي الله تعالى قد أخبرني مرارا وتكرارا أن تلك النبوءة سوف تتحقق في حياتي وفي بلادي ولمصلحتي. وإذا كان الأمر عاديا يوجد له مئات النظائر قبله وبعده ولا يكون خارقا للعادة ولا يُظهر آثار القيامة، فأقرّ بنفسي بألا تحسبه نبوءة، بل اعتبِرْه سخرية بحسب قولك. أبلغ من العمر الآن سبعين عاما تقريبا، وقد مضى ثلاثون سنة منذ أن أخبرني الله تعالى بكلمات صريحة بأني سأعيش ثمانين حولا أو تزيد عليه خمسة أو ستة أو يقل كمثلها. ففي هذه الحالة إذا أخّر الله تعالى ظهور هذه الآفة الشديدة فلن يكون التأخير أكثر من 16 عاما على أكثر تقدير، لأنه من المحتوم أن يقع هذا الحادث في حياتي . ولكن ليس المراد من النبوءة أنها تؤجَّل إلى 16 عاما كاملة، بل من الممكن أن تتحقق بعد عام أو عامين من اليوم أو قبل ذلك أيضا. كذلك لم يَعِدِ الله تعالى أنّ عمري سيزيد عن 80 عاما حتما. بل العبارة التي جاءت في وحي الله عن ذلك تعطي أملا خافيًا أنه قد يربو عمري قليلا على ثمانين عاما أيضا إذا شاء الله. أما الكلمات الظاهرية للوحي والمتعلقة بالوعد، فتحدد العمر ما بين 74 و 86 عاما. (البراهين)
كيف تعامل المؤسس مع هذه النبوءة وكيف تعاملت الجماعة؟ 
1: صار يعلن تلقي وحي بإلغائها، ثم يعلن تلقي وحي ببقائها.. 
2: الجماعة بعده ركزت على أنها أُلغيت، وتلاعبت تلاعبا سترونه الآن كم هو كارثيّ. 
نصوص "أرني زلزلة الساعة" ونصوص "لا ترني زلزلة الساعة" في جدول تُظهر أن نَسْخَ النبوءة قد نُسِخَ بنصوص أخرى تؤكد على هذه الزلزلة.
التاريخ أرني زلزلة الساعة لا ترني زلزلة الساعة
31-8-1905 أَرِني زلزلةَ الساعة 
9-3-1906 رَبِّ لا تُرِني زلزلةَ الساعة. رَبِّ لا تُرِني موتَ أحدٍ منهم
27-3-1906 رَبِّ أَخِّرْ وقتَ هذا 
28-3-1906 أخَّره الله إلى وقتٍ مسمًّى
8-4-1906 رَبِّ أَرِني زلزلةَ الساعة. يُريكم الله زلزلةَ الساعة 
20-5-1906 أُريك زلزلة الساعة. إني أحافظ كلَّ مَن في الدار 
31-3-1907 أردتُ زمان الزلزلة 
4-7-1907 أُريك زلزلةَ الساعة 
22-1-1908 هذا آخر ميعاد النبوءة. لن يُلغَى ذلك الوعد ما لم تجرِ الدماءُ أنهارًا في جميع الجهات 
الخليفة الثاني: 
وبعد ذلك تلقى حضرته الوحي الذي كان يدل على أن هذه الزلزلة ستحدث خلال حياته  وفي غضون ستة عشر عاماً، لكن بعد ذلك علمه الله الدعاء: اللهم لا ترني هذه الزلزلة، فتحقَّق كما تنبأ حضرته أن هذه الحرب العظيمة حصلت أثناء ستة عشر عاماً، لكنها ما نشبت خلال حياة حضرته . (دعوة الأمير)
جلال الدين شمس: إذا أخّر الله تعالى ظهور هذه الآفة الشديدة فلن يكون التأخير أكثر من 16 عاما (ثم وضع نقاط حذف مكان هذه العبارة: "لأنه من المحتوم أن يقع هذا الحادث في حياتي) ولن تتجاوز 16 عاما.

 

 

 

 

 

 
  
 
الاسم:  
نص التعليق: 
      
 
 
1462238

الدولة عدد الزوار
40