الشخصنة والدناءة عندي ميرزا غلام احمد
هاني طاهر
السبت 19 نوفمبر 2016

يقول الميرزا صاحب مخاطبا البطالوي بعد مناظرة بينهما في صيف 1891: "هل من اللباقة اتهام الآخر بأنه أخطأ في ذكر اسم كتاب اتهاما باطلا كما يفعله المشايخ ذوو الطبائع الدنيئة؟ لو أردتُ لفضحتُك في زعمك بعلوّ كعبك في علم الصرف والنحو في ذلك الوقت، ولكنّ صدور هذه الدناءة مني كان مستحيلا. (إزالة الأوهام)
يرى الميرزا إذن أنّ فضح البطالوي في نحوه وصرفه دناءة. 
قصة والد البطالوي
لا غرابة إذا كان تورط والدك المحترم في القضايا أمرا محرجا لأنك تعلم جيدا أنه أمضى جُلّ عمره في تولّي أمور آكلي الربا في أثناء حكم الإنجليز. وقد تابَع قضايا بعض الناس مقابل أجرة كيفما اتُّفق له، مع أنه لم يكن مخوَّلا ولا محاميا في نظر القانون بل لم يكن محاميا أصلا ولو فاشلا ولكنه فعل كل ذلك لملء بطنه. أما أنا فلم أدخل إلا في قضايا تتعلق بأراضينا نحن وكنا قد وكّلنا فيها أشخاصا مثل أبيك بل أكثر منه احتراما وموهبة. إنني أتذكر، بل لا بد أن تتذكر أنت أيضا أن والدك أظهر أمنيته العارمة عند والدي المرحوم ليستأجره لمتابعة بعض قضاياه حتى يمثُل في المحاكم كوكيل لنا. ولما لم يكن قادرا على متابعة القضايا المتعلقة بالأراضي فقد اعتذر أبي عن ذلك. (مرآة كمالات الإسلام)
هذه رسالة البطالوي: 
إن الكذب والخديعة بالإضافة إلى المعتقدات الباطلة والمخالفة للإسلام والأديان السابقة صارت صفة تلازمك حتى أصبحتْ جزءا من طبيعتك لا يتجزأ. لستُ مطلعا بالتفصيل على سوانح حياتك قبل زمن تأليف "البراهين الأحمدية"، ولكن منذ أن سلكتَ مسلك الكذب والخديعة الذي سلكته من زمن تأليف البراهين الأحمدية، وخاصة منذ عام 1886م حين أنبأتَ بالإلهام بولادة الابن ونشرتَ نبوءات أخرى من هذا القبيل، ولا سيما حين أعلنت ادّعاءك في عام 1890م بكونك مسيحا موعودا، لم تخل من الكذب والخديعة كتابتُك أو خطابك أو تأليفك. فعلى ذلك يمكن القياس أن يكون حالك على المنوال نفسه في الزمن الذي قبله أيضا وخاصة في زمن فشلك في امتحان التوكيل وخوضك في قضاياك في المحاكم إلى سنوات طويلة. (من المرآة 1892)

قصة ثناء الله وعيشه على الأكفان
وما دام الشيخ المذكور يتسول مدفوعا على الأبواب لملّيم أو ملّيمينِ وغضب الله نازل عليه، ويعيش على ما يكسبه من أكفان الأموات وإلقاء الخطب، فإن...... (ثم تراجع مخذولا) وقال: ما دام الشيخ ثناء الله الأمرتسري ينكر أنه يكون له أدنى علاقة بالدخل الناتج عن تكفين الأموات وما شابهه كما يناله معظم المشايخ في هذا البلاد بل هو يكسب معاشه من التجارة، لذا لا نبحث في أموره الشخصية ونقبل أن يكون الأمر كذلك.... لذا أصحح عبارتي السابقة بواسطة هذا الإعلان: يقوم بخدمة غسل الأموات وصلاة الجنازة عليهم طوعا. (إعلان في 20/12/1902م)

قصة سعد الله وأنه ابن الهندوس
لقد كتب سليل الهندوس المدعو "سعد الله" في إعلانه الصادر في لدهيانه..... وقد سبق أن بينا أن إصرار آتهم على رفض القسم بصفته المدعى عليه لا يعني شيئا، فالكذب طبع النصارى. وإن لم يكْذِب عبَدَةُ الإنسان فمن سيكذب؟! 
الاعتراض الثاني عشر لهذا الهندوسي هو كذا 
الجواب: نعم يا ابن الهندوس، قد ثبت الآن أنك ابن حلال حتما! (إعلان في 5/10/1894م) تنتهي مهلة موت آتهم في 5/9/1894...

 

 

 

 

 

 
  
 
الاسم:  
نص التعليق: 
      
 
 
1207460

الدولة عدد الزوار
1
97