تحريف الميرزا للأدلة
هاني طاهر
السبت 19 نوفمبر 2016

{هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ. وآخرين منهم ما يلحقوا بهم } (الجمعة 2)
رجال أم رجل: 
1حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ عَنْ ثَوْرٍ عَنْ أَبِي الْغَيْثِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.. (رجال أو رجل بخ)
2عبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بن محمد أَخْبَرَنِي ثَوْرٌ عَنْ أَبِي الْغَيْثِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ (رجال بخ)
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنَ مُحَمَّدٍ عَنْ ثَوْرٍ عَنْ أَبِي الْغَيْثِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. (رجال مسلم أحمد)
3عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنِي ثَوْرُ بْنُ زَيْدٍ الدِّيْلِيُّ عَنْ أَبِي الْغَيْثِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ (رجال ترمذي)
4عمر بن سعيد بن سنان ، حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب ، حدثنا الدراوردي ، عن ثور بن زيد ، عن أبي الغيث ، عن أبي هريرة (رجال حبان)

المعجم الكبير للطبراني - (13 / 299)
عَنْ قَيْسِ بن سَعْدِ بن عُبَادَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ:"لَو كَانَ الإِيمَانُ مُعَلَّقًا بِالثُّرَيَّا لَنَالَهُ رِجَالٌ مِنْ فَارِسٍ".
المعجم الكبير للطبراني - (20 / 21)
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ الآيَةَ: وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ هَؤُلاءِ الَّذِينَ إِنْ تَوَلَّيْنَا اسْتَبْدَلَ بنا قَوْمًا غَيْرَنَا ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَنَا؟ , فَضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى فَخِذِ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ، ثُمَّ قَالَ:"هَذَا وَقَوْمُهُ، لَوْ كَانَ الدِّينُ مُعَلَّقًا بِالثُّرَيَّا لَنَالَهُ رِجَالٌ مِنَ الْفُرْسِ"،

تزييف الميرزا من البدايات: 
ولو كان الإيمان معلّقًا بِالثُّريّا لنالَه (البراهين الأحمدية)
شرحه في سياقه بقوله: 
ثم قال (الله) بعد ذلك: "نُصِرْتَ، وَقَالُوا لاَتَ حِينَ مَنَاصٍ. إنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ رَدَّ عَلَيهِمْ رَجُلٌ مِنْ فَارِسَ، شَكَرَ اللهُ سَعْيَهُ. كِتَابُ الْوَلِي ذُو الفقَار عَلِيٍّ."
ثم قال بعد ذلك: "وَلَو كَانَ الإيمَانُ مُعَلَّقًا بِالثُّرَيَّا لَنَالَه" أي لو ارتفع الإيمان من الأرض وتعلّق بالثريا لناله الرجل المذكور آنفا. (البراهين)
لكنه بعد ذلك حرف الحديث وقال في عام 1891: 
وهو منشور في "البراهين الأحمدية" بنصه وفصه كما يلي: "لو كان الإيمان معلَّقا بالثريا، لناله رجل من فارس. ...... لقد استُخدمت هنا كلمة "أبناء" بدلا من "ابن" مع أن المخاطَب فيه شخص واحد فقط، أيْ أنا العبد المتواضع. فقد جاءت هذه الكلمة تكريما من عند الله؛ إذ أن الحديث "لو كان الإيمان معلقا بالثريا، لناله رجل من فارس" قد ورد في روايات أُخرى: "لناله رجال من فارس"، وذلك أيضا تكريما فحسب، وعلى المنوال نفسه، وإلا فالمراد في هذه المواضع كلها هو "رجل". (إزالة الأوهام)
واستمر يحرف نص الحديث قائلا بعد عامين: 
وسئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن حقيقة "الآخرين" فوضع يده على كتف سلمان كالموالين المحبين، وقال: "لو كان الإيمان مُعلَّقًا بالثريّا" (أي ذاهبًا من الدنيا) "لناله رجل من فارس". (سر الخلافة 1893)
وفي نفس العام استمر في تحريف الوحي الذي تلقاه سابقا، فصار: كتاب الوليِّ ذو الفقار علي، ولو كان الإيمان معلقا بالثريا لناله رجل من أبناء الفارس (تحفة بغداد)

وهذه الآية قد شرحها حديث يقول: "لَو كَانَ الإِيمَانُ معلقا بالثرَيا لَنَالَهُ رَجُلٌ مِنْ فارس". (تحفة غولروية الخزائن الروحانية المجلد 17 ص 114-115)

بعثتان (هنا يفتري على أكابر المفسرين جميعا)
أما نبينا ص فله بَعثان، ويدل عليه النص القطعي للآية الكريمة (وَآَخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ)، ولقد كتب جميع أكابر المفسرين في تفسير هذه الآية أن الفئة الأخيرة من هذه الأمة أي جماعة المسيح الموعود تكون على سيرة الصحابة وسينالون الهدى والفيض من النبي ص مثل الصحابة ر دون أدنى فرق. فلما ثبت من النص القرآني الصريح أنه كما تمتع الصحابة بفيض النبي ص كذلك ستتمتع به جماعة المسيح الموعود دون أي فرق؛ ففي هذه الحالة لا بد من الإيمان بأن للنبي ص بعثا آخر يكون في الزمن الأخير في عصر المسيح الموعود في الألف السادس. وبهذا البحث ثبت أن للنبي ص بعثين. أو كان النبي ص قد وعد ظهوره بتعبير آخر في العالم ثانية بروزا، وقد تحقق بظهور المسيح الموعود والمهدي المعهود.. (التحفة الغلروية)
الجمع يفيد المفرد 
وإذا قيل إن كلمة: (آخَرِينَ مِنْهُمْ) جاءت بصيغة الجمع فكيف يمكن إطلاقها على فرد واحد. فجوابه بأن النبي ص بنفسه أطلقها على واحد لأنه عند شرحه هذه الآية وضع يده على كتف سلمان الفارسي وقال بأنه سيولد من أصل فارسي رجل يوشك أن يعيد الإيمان من الثريا إلى الأرض. (مرآة كمالات الإسلام)

 

 

 

 

 

 
  
 
الاسم:  
نص التعليق: 
      
 
 
1265809

الدولة عدد الزوار
52
2