التاريخ يكشف الكذب لأن ذاكرة الكاذب ضعيفة
هاني طاهر
السبت 19 نوفمبر 2016

وما دام السيد آتهم ينكر معجزات القرآن الكريم متعمدا وينكر نبوءاته أيضا، وقد استُهزئ بي أيضا في هذا المجلس بتقديم ثلاثة مرضى وقيل بأنه إذا كان الإسلام دينا صادقا، وكنتَ ملهَما في الحقيقة فاشفِ هؤلاء المرضى الثلاث، مع أنني ما ادّعيتُ أني قادر على كل شيء. فلم تكن تلك المطالبة بحسب القرآن الكريم، بل قد عُدَّ ذلك علامة إيمان النصارى في الإنجيل أنهم لو كانوا مؤمنين صادقين لشفَوا العرج والعميان والصم حتما. ولكني ظللت أدعو لهذا الأمر. وما كُشف عليّ هذه الليلة هو ما يلي: عندما دعوت الله تعالى بكل تضرع وابتهال، وسألته أن يحكم في هذا الأمر، وقلت إننا لسنا سوى بشر ضعفاء، وبدون حكمك لا نستطيع أن نحقق شيئا، أعطاني ربي هذه الآية بشارة منه، مؤدّاها أن الفريق الذي يتبع الباطل عمدا في هذا النقاش من بين الفريقين ويترك الإله الحق ويؤله الإنسان العاجز، فإن مصيره أن يُلقى في الهاوية خلال خمسة عشر شهرا شهر بكل يوم من أيام المناظرة، وأنه سيلقى ذلا وهوانا كبيرين شريطة ألا يرجع إلى الحق. أما الذي على الحق، ويؤمن بالله الحق، فإنه بذلك سوف ينال الإكرام. وحين تتحقق هذه النبوءة سوف يبصر بعض العميان، وسيمشي بها بعض العرج وسيسمع بعض الصم بحسبما أراد الله تعالى. فالحمد لله والمنة على أنه لو لم تظهر هذه النبوءة من الله تعالى لذهبت أيامنا الخمسة عشر هذه هدرا. (إعلان 115، في 5/6/1893) 
النص الثاني المتأخر: آخر 1902
ثم قال  مبيِّنا تفاصيل النبوءة عن آتهم: 
لقد قيل فيها: بشرط إن لم يرجع إلى الحق، ولم يرد فيها: بشرط أن يسلم. لقد سبق له أن سمّى النبي  دجالا وكان هذا هو الدافع إلى المناظرة، ثم عندما أدليتُ بالنبوءة وضع يديه على أذنيه على الفور وقال: معاذ الله، معاذ الله، لا أسميه دجالا. (ملفوظات 4 آخر 1902)


2: آتهم محترم جدا: 1897م
كان آتهم يملك حياء وخجلا وكان قلبه متأثرا بخوف الصدق ولم ينطو على الوقاحة بل أقول صدقا وحقا بأني لم أر بين النصارى إلى الآن شخصا طيب الطبع وحيِيًّا ونادما ومتحضرا يخاف الحق في القلب سريعا مثل آتهم. فقد عامله الله تعالى كما وجده ولكن لا مجال للمقارنة بين ليكهرام وآتهم. الملتمس: العبد المتواضع، ميرزا غلام أحمد القادياني. في 22/3/1897م.

3: 
وما كُشف عليّ هذه الليلة هو ما يلي: عندما دعوت الله تعالى بكل تضرع وابتهال، وسألته أن يحكم في هذا الأمر، وقلت إننا لسنا سوى بشر ضعفاء، وبدون حكمك لا نستطيع أن نحقق شيئا، أعطاني ربي هذه الآية بشارة منه، مؤدّاها.... (إعلان 115، في 5/6/1893)
إذن، هي بشارة من الله وليست بناء على طلب آتهم. 
النص الثاني: 
لقد قلت من قبل بأني لم أبادر بالنبوءات عن ليكهرام وعبد الله آتهم بل أنبأتُ بها بعد إصرار منهما وبعد أخذ إقرار خطي موقع منهما. (إعلان 20-1-1899)
كانت لدي معرفة قديمة بعبد الله آتهم وكان مطلعا جيدا على أحوالي، لذا إنني متأسف عليه وحزين عليه أكثر، لأنه طلب نبوءة تحتوي على خبر موته فمات بعد ستة أشهر من الإعلان الأخير بهذا الشأن وبحسبما ورد فيه تماما. ولم تتحقق هاتان النبوءتان فقط، بل قد ظهرت قرابة ثلاثة آلاف آية في غضون 19 عاما تقريبا. (إعلان 20-1-1899)

"كانت لدي معرفة قديمة بعبد الله آتهم وكان مطلعا جيدا على أحوالي، لذا إنني متأسف عليه وحزين عليه أكثر، لأنه طلب نبوءة تحتوي على خبر موته فمات بعد ستة أشهر من الإعلان الأخير بهذا الشأن وبحسبما ورد فيه تماما. ولم تتحقق هاتان النبوءتان فقط، بل قد ظهرت قرابة ثلاثة آلاف آية في غضون 19 عاما تقريبا". (إعلان 20-1-1899)

تاريخ نزول وحي: اطلع الله على همه وغمه

 
  •  

 

 

 

 

 

 

 
  
 
الاسم:  
نص التعليق: 
      
 
 
1302922

الدولة عدد الزوار
2
72
1
1
1