الواقع خير ناسف لادعاءات الميرزا
هاني طاهر
السبت 19 نوفمبر 2016

الواقع خير شاهد 
1: النبوءات
أكبر دليل على نبوءات رسول الله  هو أنه يوجد في كل عصر مَن يدلِّل على تلك النبوءات؛ ففي هذا العصر قد أقامني الله تعالى آية على ذلك، وأعطاني آيةً عظيمةً للنبوءات، لأبيّن للمحرومين من الحقائق ومعرفة الله كم هي دائمةٌ وثابتة معجزات نبينا  كوضوح الشمس في كبد السماء. (ملفوظات 1، 1899)


2: علوم القرآن للمتقي
التقوى شرط لانكشاف علوم القرآن...... التقوى هي الشرط الأول للحصول على العلوم السماوية والأسرار القرآنية، إنها تتطلب التوبة النصوح. وما لم يحمل الإنسان نير أحكام الله تعالى بكل تواضع وتذلل وما لم يرجع إلى الله تعالى خاضعا ومرتجفا بجلاله وجبروته لن يُفتح عليه باب علوم القرآن، ولن ينال من القرآن الكريم أسباب تربية خواص الروح وقواها التي بِنيلها تجد الروح اللذة والطمأنينة. (ملفوظات 1، 1899)

3: استجابة الدعاء بالشفاء
أما اليوم بتاريخ 15/5/1908م فقد خطر ببالي أن هناك سبيلا آخر للحكم في الموضوع لعل أحدا من الأتقياء يستفيد منه ويخرج من دوامة الإنكار الخطيرة. وذلك السبيل هو أن يبارزني مَن كان أشد المعارضين لي من المنكرين ويعُدُّني كافرا وكذّابا على أن يكون منتَخَبا من قبل عشرة مشايخ معروفين أو عشرة زعماء معروفين على الأقل، بأن نجعل مريضينِ مصابينِ بمرض عضال معيارا لصدقنا أو كذبنا. بمعنى أن نوزّع بيننا بالقرعة مريضَين مصابَين بأمراض خطيرة ونخصّهما بدعائنا. وأن يُعَدّ صادقا الفريق الذي شُفي مريضه تماما أو أُطيل عمرُه مقابل مريض الآخر. هذا كله في يد الله. وإنني أنبئ قبل الأوان متوكلا على ربي بأن الله تعالى إما سيَشفي المريض الذي يكون في نصيبي شفاء كاملا أو سيطيل عمره مقارنة بالمريض الآخر. وهذا الأمر سيكون شاهدا على صدقي. وإلا فاعلموا أني لست من الله. ولكن الشرط هو أن على الخصم الذي يهبّ لمواجهتي وكذلك العشرة من المشايخ الآخرين أو العشرة من الزعماء الذين يعتنقون مذهبه أن ينشروا بأنهم سيؤمنون بي في حال غلبتي عليهم وسينضمّون إلى جماعتي. ويجب أن يُنشر هذا الإقرار في ثلاث جرائد معروفة.. الـــمـــعـــلـــن ميرزا غلام أحمد القادياني، المسيح الموعود في 15/5/1908م

4: من لا يتلقى الوحي لا يعرف الله
وإن حب الله يعني أن يزيل عن قلوبهم أولا الغشاوة التي بسببها لا يؤمن الإنسان بوجود الله  على وجه صحيح، بل يعتقد بوجوده بمعرفة ضبابية ومظلمة نوعا ما، وفي كثير من الأحيان ينكره عند الابتلاء. وإن إزالة هذه الغشاوة لا تتأتّى دون المكالمة الإلهية بحال من الأحوال. (إعلان 1893)
ما قيمة دين يكون أهله يصلّون ويصومون ويزكّون ويحجّون، ومع ذلك لا يكلّمهم الله، بل يلتزم الصمت تجاههم. (التفسير الكبير سورة البينة)...

 

 

 

 

 

 
  
 
الاسم:  
نص التعليق: 
      
 
 
1183885

الدولة عدد الزوار
1
9
1