هدايا للأطفال مقابل الإنخراط في الأحمدية ببلعباس
الشروق الجزائرية
الأربعاء 14 يونيو 2017

التمس ممثل الحق العام بمحكمة دائرة تلاغ، مساء الأحد، تسليط عقوبة السجن لمدة 4 سنوات نافذة، في حق زعيم الطائفة الأحمدية بسيدي بلعباس وشريكه، بعد ما وجهت لهما تهمة الإساءة للرسول محمد صلى الله عليه و سلم، والمساس بالمعلوم من الدين الإسلامي.

أجل النطق بالحكم إلى الأسبوع المقبل، بعد ما كان المتهم الرئيسي في القضية وشريكه، قد اعترفا بانتسابهما للطائفة الأحمدية.

 
 

كما كشفت التحقيقات أن زعيم هذه الطائفة بالولاية الذي يعمل كبناء ويحوز مستوى السنة الرابعة متوسط، يعتبر الداعية لهذه الطائفة، وكان على اتصال بالقنوات التلفزيونية التي تروج لفتاوى الطائفة الأحمدية، إلى جانب ذلك، ثبت أنه ظل يستغل مسكنه الواقع ببلدية الضاية، الذي عثر بداخله على صور للزعيم الروحي للطائفة الأحمدية "ميرزا" وعدد من الكتب والمطبوعات التي كانت تستغل لدعوة الأشخاص وحثهم على الالتحاق بهذه الطائفة، لتجمع المنتسبين للأحمدية بالمنطقة، وتمكن من إقامة صلاة الجمعة به لأكثر من عشر مرات، كما ظل يشارك في الملتقيات التي تنظم سرا من طرف المنتسبين لهذه الطائفة بمختلف مناطق الوطن، كان آخرها بضواحي ولاية تيارت، أين التقى قرابة 40 شخصا منهم من كان يرتدي اللباس الهندي وقبعات سوداء.

إلى جانب ذلك، حاول زعيم الطائفة، في العديد من المناسبات اللجوء إلى أسلوب آخر لاستدراج الأشخاص، بتقديمه لهدايا ثمينة لأبنائهم المتفوقين في الدراسة، ومكنته أساليبه هذه من الإيقاع بثمانية أشخاص تم توقيفهم مؤخرا، عادوا كلهم إلى جادة الصواب، وأعلنوا توبتهم خلال الجلسة التي جمعتهم بأعضاء من المجلس العلمي التابع لمديرية الشؤون الدينية والأوقاف، وكشف بعضهم أن الداعية لهذه الطائفة كان يدعوهم لتناول الغداء ببيته خلال أيام الجمعة، ليفاجئهم بإقامة صلاة الجمعة دون سابق علم منهم، بينما ذكر آخر، أن زعيم هذه الطائفة بالمنطقة، حاول استدراجه من خلال تقديم شهادة تقدير وهدايا لابنه المتفوق في الدراسة، وتمكن من الإيقاع به لأداء صلاة الجمعة في بيته أزيد من عشر مرات، بينما ذكر أستاذ في الطور المتوسط، أنه ظل يشك في مصداقية ما يدعو إليه، ما جعله يتفادى ملاقاته والقدوم إلى مسكنه.

وفي ختام الجلسة، عاد أعضاء المجلس العلمي ليؤكدوا على خطورة هذه الطائفة الضالة، مذكرين بخطرها على الفرد والمجتمع، والأهداف التي تسعى لتحقيقها والجهات الخارجية التي تساندها، بترويجها لأفكار وفتاوى دخيلة على المجتمع الجزائري، لعل أخطرها عدم الاعتراف بمحمد صلى الله عليه وسلم خاتما للأنبياء والرسل.

 

 

 

 

 

 
  
 
الاسم:  
نص التعليق: 
      
 
 
735416

الدولة عدد الزوار
1
1
1
110