الدولة الجزائرية تسل سيفها على الطائفة الاحمدية
طارق قواجلية
الأربعاء 14 يونيو 2017
يبدوان الحكومة الجزائرية تفطنت أخيرا لخطر الطائفة الاحمدية القاديانية وسلت لها سيف الحجج بعد أن باتت هذه الطائفة المارقة عن الإسلام ستميل إليها الكثير من الشباب الجزائري ، سواء الطامحين في الحصول على تأشيرة للهجرة إلى الدول الاروبية أو الواقعين في شراك هاذ الفيروس الذي انتشر في المجتمع الجزائري المحافظ السني بهدف زعزعت مقومات الوحدة الوطنية والتشكيك في الدين الإسلامي الحنيف ، من خلال طرح أفكارها الزائفة والمتناقضة العارية من كل صحة وبرهان ، والمتتبع للإحداث والأخبار المتناقلة عبر صفحات الجرائد وعلى شاشات القنوات الإخبارية  الجزائرية يكتشف حقيقة هذه الطائفة السرطانية ، ففي كل مرة نسمع عن حجز الكثير من المنشورات التحريضية وأجهزة كمبيوترات بها معلومات حساسة ودقيقة عن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية وما يدور في كواليس السياسة .
وقد انتشرت هذه الجرثومة الخبيثة فمست تقريبا ثمانية وعشرون ولاية على غرار العاصمة وأم البواقي وسطيف والجلفة ووهران والكثير من الأماكن الاقتصادية  والإستراتيجية  الحيوية ، وكان وراء هذا الانتشار السريع أشخاص من جنسيات أجنبية منهم من ولد بالجزائر وتتلمذ في مدارسها وهاجر ليستورد لنا هذا الفيروس ، ومنهم من احتك باللاجئين من الدول العربية التي مستها الفتنة المعلبة في مصانع الأعداء .
فكان لابد من الاجتهاد وكشف مخططاتها وتوعية الرأي العام الجزائري الذي انخدع بشعاراتها الرنانة كشعار – الحب للجميع ولا كراهية لأحد -   طبعا شعار حب العدو ولو اخذ مالك وهتك عرضك ، ومنذ تقريبا سنة 2006 ولد هذا الفيروس في الجزائر وكان يفتك بفئة من الشباب المتذبذب المهووس بالحيات الاروبية  الرغيدة كما يراها في التلفازات والحريات الدينية والهروب من القيود التشريعية ، فوجد في هذه الفرقة ضالته المنشودة بعد أن سهلت له وبسطت له مناهجها التافهة المبنية على استخدام العقل بدل النقل . 
تحرك الدولة وان جاء متأخرا فهو يساهم في ردع وكبح انتشار هذا الوباء ولو بشكل جزئي ، فيلزم بعده حملة وقاية وتوعية المواطنين والشباب من خلال المساجد والمدارس والمناهج التربوية إن لزم الأمر ، والتحرك لسن قوانين لحماية الدين الإسلامي والسنة النبوية والهوية الجزائرية من كل من تسول له نفسه .
 

 

 

 

 

 
  
 
الاسم:  
نص التعليق: 
      
 
 
894739

الدولة عدد الزوار
4