
ما هي القاديانية؟
القاديانية أو الأحمدية كما يسمون أنفسم، نسبة إلى غلام أحمد القادياني الذي ادعى النبوة.
فقد أُنشئت في القرن العشرين فئتان خبيثتا بإيعاز من الاستعمار الكافر؛ القاديانية التي تسمي نفسها "أحمدية" تزويرا وتمويها على المسلمين، وبهذه النسبة يعرفون في باكستان والهند أي "القاديانية"، ولكن هذه الفئة هي عميلة للاستعمار في القارة الهندية، وثانيهما "البهائية".
وما يهمنا في هذا البحث الفئة الأولى التي هي "القاديانية" التي أُنشِئت في الهند، وبشكل أدق في قاديان وهي قرية تقع في شمال الهند في منطقة البنجاب، على يد مدعي النبوة غلام أحمد القادياني، لذلك يُسمون أنفسهم "الأحمدية" تزويرا وتمويها على المسلمين لأان هذه التسمية نسبة إلى متنبيهم أحمد القادياني هذا وليس إلى محمد صلى الله عليه وسلم الذي من أسمائه أحمد.
وكان غلام أحمد القادياني عميلاً للاستعمار البريطاني هو وأبوه، وأخوه، كما صرح بذلك في كتبه.
وأُنشئت هذه الحركة القاديانية[1] لأغراض وأهداف استعمارية، ولنزع التعليمات الحية المحمدية الأبيّة من قلوب المسلمين، ولتحويل المسلمين عن قبلتهم وكعبتهم، ومهوى أفئدتهم ومسكن مهجتهم، عن قبلتهم الموحدة عن مكة المكرمة، والمدينة النبوية، وحصرهم في الأوطان التي يسكنونها، والبلدان التي يعشون فيها، ولتقطع تلك الرابطة الوثيقة التي تربط ملايين البشر من الشرق إلى الغرب، ومن الشمال إلى الجنوب، الرابطة التي يتألم لأجلها من يسكن في بخارا وسمرقند لملمة تنزل على من يسكن في أودية النيل، ويثور من يعيش في بادية الحجاز وصحارى نجد لمن يعيش في وديان هملايا ومرتفعات كشمير، وفك رابطة الإخاء والمواساة، والتودد، والتعاضد، من بين كل من يؤمن بكتاب واحد ويدين بدين محمد صلى الله عليه وسلم، محمداً –صلى الله عليه وسلم- الذي يحبه المسلمون فوق كل ما يُحب من مال وولد ونفس، ويحب لأجله كل بلدة سكنها، وكل قرية عاش فيها، وكل مسجد صلى فيه.
فأُنشِئت القاديانية لهذه الأغراض الرئيسية، ورُبيت تحت كنف أعداء الإسلام والمسلمين، وأدت بدورها خدمات جليلة للمتربصين بأمة محمد صلى الله علية وسلم، الذين عجِزوا أن ينفروا المسلمين عن دينهم بالطرق التقليدية، وعجزوا عن زعزعة العقيدة في قلوبهم، فلجؤا إلى هذه الطرق المبتكرة، وهي اختراع وإنشاء فرق كافرة مكفِّرة تنتسب إلى الدين الحنيف وإلى الإسلام الحقيقي، لتحقيق مأربهم الاستعمارية في بلاد المسليمن، وصرفهم عن العداء للمستعمر، والجهاد ضد الكافرين الغازين.
وأمدَّها المتربصون بأمة محمد صلى الله عليه وسلم الدوائر بكل الوسائل المادية وغير المادية. لهذا الغرض قام المستعمر البريطاني في الهند بصرف الأموال الطائلة، والوظائف الراقية، والمناصب العالية، لهذه الطائفة المارقة، التي ما أًنشِئت إلا لهدم الدين. وينطبق عليهم قول الله تعالى ﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾ [ الصف : 8].
واستجابةً لهذا العداء السافر للدين، زعمت القاديانية أن غلام أحمد القادياني زعيمهم، هو نبي مرسل من الله -والعياذ بالله-، وهو أفضل من جميع الأنبياء والمرسلين، بل أفضل من محمد صلى الله عليه وسلم. وزعمت أيضاً أن قاديان قرية متنبئهم غلام أحمد القادياني هي أفضل من مكة، والمدينة، وأن القبر الذي دفن فيه متنبئهم الدجال أشرف قبر على وجه الأرض، وأنه لا حج في مكة، وعرفات، ومنى، ولا جهاد في سبيل الله، ولا إسلام سوى الإسلام الذي يقدمه منتبيهم غلام أحمد القادياني، ولا مسلم إلا الذي يؤمن به وبقدسيته وما سوى ذلك كفار، ولا قرآن إلا الذي جاء به أحمد القادياني.
وزعم متنبيهم أحمد القادياني بداية أنه هو المهدي، ثم ادعى أنه هو عيسى عليه السلام، ثم ادعى النبوة، وأكثر من ذلك فقد ادعى أن الله حَلّ فيه –والعياذ بالله- وأصبح أحمد القادياني يخلق ما يشاء، وأن ربه مشى معه وبجانبه واضعا يده على رقبته، وأن الله يفعل ما يشاء أحمد القادياني، وأن الله يشاوره في إدارة الكون والعياذ بالله. وغير ذلك من العقائد الكفرية التي يندى لها الجبين وستجدها في هذا البحث.
فهذه هي القاديانية الكافرة المرتدة عن الإسلام، ما جائت إلا لتحريم الجهاد ضد البريطان، عندما احتلوا الهند، فكانت هذه الطائفة اليد الضاربة في عقيدة المسلمين. وحرّم متنبئهم الجهاد وقال: كل من يقاتل دولة بريطانيا فقد عصى الله ورسوله.
وكل ما أوردت هنا في هذه المقدمة من معلومات موجودة في في هذا الموقع وفي كتابي مع المصادر من كتب غلام أحمد القادياني الدجال وكتب أتباعه.
والصلاة والسلام على محمد بن عبد الله خاتم الأنبياء والرسل أجمعين.
كتبه مشرف موقع القاديانية نشأتها وعقائدها
https://ahmadiyyanet.wixsite.c...
المراجع:
1. القاديانية دراسات وتحليل – تأليف الاستاذ إحسان إلهي ظهير.
[1]- القاديانية التي تسمي نفسها "أحمدية" تزويرا وتمويها على المسلمين، والحقيقة أنه لا علاقة لهم برسول الله عليه الصلا والسلام الذي اسمه أحمد، ولكن على اسم متنبئهم غلام أحمد القادياني الدجال، وبهذه النسبة يعرفون في باكستان والهند أي "القاديانية".
تم التطوير باستخدام نظام مداد كلاود لإدارة المحتوى الرقمي بلغات متعددة .